قدماء المصريين أول من عرف البوفيه المفتوح
الاثنين، ١٣ يونيو ٢٠١٦
قالت دراسة تاريخية حديثة إن قدماء المصريين هم أول من عرف ما يعرف بنظام «البوفيه المفتوح»، وأن أول مرة تظهر فيها خدمة «البوفيهات المفتوحة» كانت على جدران مقابر ومعابد ملوك وملكات ونبلاء المصريين القدماء.
وأوضحت الدراسة التي أعدها عالم المصريات، الدكتور محمد يحيى عويضة، أن الرسوم والنقوش واللوحات المصرية تؤكد أن قدماء المصريين هم أول من عرف ما يسمى اليوم بالبوفيه المفتوح، وأن المطبخ الفرعوني كان يبنى بدون سقف في داخل المنازل المبنية من الطوب اللبن ذات الأسقف العالية. وأشارت إلى أن منازل قدماء المصريين كانت تحتوي على بوفيه وحجر الرحى لطحن الحبوب مثل القمح والشعير وفرن لصنع الخبز بمختلف أنواعه وأشكاله. وأن قدماء المصريين تفوقوا في صنع أكثر من 30 نوعا وشكلا وحجما ونكهة من الخبز والكعك، حيث كان هناك الخبز المخروطي، والمستدير، والخبز المثلث، والمربع، ذو الفجوة في الوسط، وأيضا الخبز الناعم والفطائر على هيئة البقر وأواني الجعة، وأنواع الفاكهة والشهد والبلح.
وحسب الدارسة كان هناك الخبز المغطى بالكمون والسمسم، والخبز المحلى بالعسل والمحشو بالزبيب والبلح، أو المحشو بالتوت ولب النخيل، وآخر غني بالدهون والحليب والبيض، مع اختلاف النكهات من قرفة، إلى حلبة، والخبز بأنواعه من القمح أو الشعير.
وذكرت الدراسة أن طهو الأطعمة عند قدماء المصريين، كان يتم في قدور وأوان من الفخار مختلفة الأشكال والأحجام، وكان يوجد بالمطبخ كل أنواع البقوليات من فول مقشر وعدس وحمص وسمسم وترمس ولوبيا وفول الصويا وأيضا اللبن والجبن والزبدة والدهون والبيض هذا بخلاف الزيوت من زيت الزيتون إلى الخروع والسمسم والفجل، بجانب وجود الخضراوات مثل البصل والثوم والفجل والخس والخيار والكرات والكرفس والباذنجان والكسبرة والقرنبيط والجرجير.
وتقول الدارسة إن المطبخ المصري القديم عرف القرفة والكمون واليانسون والشمر والحلبة والزعتر والخردل واستخدمت النساء تلك التوابل في جميع أنواع التتبيل، بجانب كونها مشروبات أساسية، لدى العائلات في مصر القديمة، واستخدم العسل للتحلية وملح النطرون للتملح.
كما اهتم قدماء المصريين في مطابخهم وأطعمتهم باللحوم مثل أفخاذ الثيران المشوية، وقطع لحوم الماعز والعجول وأضلع البقر المطهوة والمشوية، بخلاف البط والإوز والحمام والسمان والكلاوي المطهوة، ولحم الغزال المطبوخ بالعسل المتبل بالزعتر بالإضافة إلى الأسماك من مملح إلى مدخن ومشوى ومطهو ومتبل.
وعلى جانبي المطبخ الفرعوني كانت توجد السلال المليئة بالعنب الأحمر والبلح الأسود والتين والجميز والبرقوق والنبق والشهد والشمام والبطيخ الأخضر، هذا بخلاف الفاكهة المسلوقة، وقد عرف المصري القديم أنواع المربى المصنوعة من الفاكهة، بجانب الخضر والفاكهة المجففة، كما عرف قدماء المصريين مشروبات فتح الشهية وسهولة هضم الطعام.
وتقول الدارسة إن الفقراء كانوا يأكلون «البتاو» المعروف في القرى المصرية حتى اليوم، والعدس والبيض والخيار، بجانب مشروب السوبيا، المعروف والمنتشر اليوم في المدن المصرية.
وأوضحت الدراسة التي أعدها عالم المصريات، الدكتور محمد يحيى عويضة، أن الرسوم والنقوش واللوحات المصرية تؤكد أن قدماء المصريين هم أول من عرف ما يسمى اليوم بالبوفيه المفتوح، وأن المطبخ الفرعوني كان يبنى بدون سقف في داخل المنازل المبنية من الطوب اللبن ذات الأسقف العالية. وأشارت إلى أن منازل قدماء المصريين كانت تحتوي على بوفيه وحجر الرحى لطحن الحبوب مثل القمح والشعير وفرن لصنع الخبز بمختلف أنواعه وأشكاله. وأن قدماء المصريين تفوقوا في صنع أكثر من 30 نوعا وشكلا وحجما ونكهة من الخبز والكعك، حيث كان هناك الخبز المخروطي، والمستدير، والخبز المثلث، والمربع، ذو الفجوة في الوسط، وأيضا الخبز الناعم والفطائر على هيئة البقر وأواني الجعة، وأنواع الفاكهة والشهد والبلح.
وحسب الدارسة كان هناك الخبز المغطى بالكمون والسمسم، والخبز المحلى بالعسل والمحشو بالزبيب والبلح، أو المحشو بالتوت ولب النخيل، وآخر غني بالدهون والحليب والبيض، مع اختلاف النكهات من قرفة، إلى حلبة، والخبز بأنواعه من القمح أو الشعير.
وذكرت الدراسة أن طهو الأطعمة عند قدماء المصريين، كان يتم في قدور وأوان من الفخار مختلفة الأشكال والأحجام، وكان يوجد بالمطبخ كل أنواع البقوليات من فول مقشر وعدس وحمص وسمسم وترمس ولوبيا وفول الصويا وأيضا اللبن والجبن والزبدة والدهون والبيض هذا بخلاف الزيوت من زيت الزيتون إلى الخروع والسمسم والفجل، بجانب وجود الخضراوات مثل البصل والثوم والفجل والخس والخيار والكرات والكرفس والباذنجان والكسبرة والقرنبيط والجرجير.
وتقول الدارسة إن المطبخ المصري القديم عرف القرفة والكمون واليانسون والشمر والحلبة والزعتر والخردل واستخدمت النساء تلك التوابل في جميع أنواع التتبيل، بجانب كونها مشروبات أساسية، لدى العائلات في مصر القديمة، واستخدم العسل للتحلية وملح النطرون للتملح.
كما اهتم قدماء المصريين في مطابخهم وأطعمتهم باللحوم مثل أفخاذ الثيران المشوية، وقطع لحوم الماعز والعجول وأضلع البقر المطهوة والمشوية، بخلاف البط والإوز والحمام والسمان والكلاوي المطهوة، ولحم الغزال المطبوخ بالعسل المتبل بالزعتر بالإضافة إلى الأسماك من مملح إلى مدخن ومشوى ومطهو ومتبل.
وعلى جانبي المطبخ الفرعوني كانت توجد السلال المليئة بالعنب الأحمر والبلح الأسود والتين والجميز والبرقوق والنبق والشهد والشمام والبطيخ الأخضر، هذا بخلاف الفاكهة المسلوقة، وقد عرف المصري القديم أنواع المربى المصنوعة من الفاكهة، بجانب الخضر والفاكهة المجففة، كما عرف قدماء المصريين مشروبات فتح الشهية وسهولة هضم الطعام.
وتقول الدارسة إن الفقراء كانوا يأكلون «البتاو» المعروف في القرى المصرية حتى اليوم، والعدس والبيض والخيار، بجانب مشروب السوبيا، المعروف والمنتشر اليوم في المدن المصرية.