التلوث الضوئي يحجب درب التبانة عن ثلث البشر
الأحد، ١٢ يونيو ٢٠١٦
يعيش أكثر من 80% من سكان العالم في ظل سماوات تعج بالأنوار الاصطناعية، والتي يطلق على أغلبها تلوث ضوئي، وأدى ذلك إلى أن ثلث البشرية لا يمكنه رؤية درب التبانة نهائيا، بحسب أطلس عالمي جديد للتلوث الضوئي.
وأشارت الدراسة إلى أن السعودية وكوريا الجنوبية هما أقل الدول التي يمكن لمواطنيها مشاهدة درب التبانة من النافذة. والخريطة الجديدة التي نشرتها مجلة «ساينس ادفانسيز» الأمريكية ستسمح بدراسة الإنارة الاصطناعية على أنها ملوث له تأثير محتمل على الصحة والبيئة.
وقال رئيس الفريق الباحث فابيو فالسي من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا وعلم التلوث الضوئي «الأطلس الجديد يوفر المعلومات الأساسية عن البيئة الليلية، في حين أن تكنولوجيا الصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد) تفرض نفسها أكثر فأكثر في العالم، ومستويات الإنارة الناجمة عن تكنولوجيا ليد وألوانها قد تؤدي للأسف إلى مضاعفة الإنارة في السماء خلال الليالي الكاحلة وزيادتها ثلاث مرات». وفي أوروبا الغربية لا تزال مناطق قليلة جدا تشهد ليلا قليل التلوث نسبيا من جراء الأضواء الاصطناعية، ولا سيما في إسكتلندا والسويد والنرويج وبعض أجزاء في إسبانيا والنمسا. والتلوث الضوئي الاصطناعي لم يعد مصدر إزعاج فحسب لرواد الفضاء، بل بات أيضا يعدل بعمق قدرة الناس على النظر إلى القبة السماوية والتمتع بمنظرها مساء. ويشير الخبراء إلى أن زيادة ضئيلة في الإنارة خلال ليل غير مقمر يؤثر على تلك التجربة أيضا. والتلوث الضوئي لا يلفت الاهتمام كثيرا مثل الملوثات الأخرى ولا يتم قياس مستوياته إلا نادرا وفق الدراسة. وكان العلماء قد وضعوا في 2001 الأطلس العالمي للإنارة الاصطناعية.
ويظهر الأطلس أن أكثر من 80% من العالم و99% من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تعيش في ظل سماوات ملوثة بالضوء الاصطناعي. وهذا المسح للسماوات يظهر أن بعض الدول تعرف مستويات عالية جدا من التلوث الضوئي مثل سنغافورة، بحيث لم ير السكان يوما ليلا كاحل السواد. وفي هذه الأماكن يعيش الجزء الأكبر من السكان تحت سماوات مضاءة كثيرا خلال الليل، بحيث لا يمكن لعيونهم أن تعتاد كليا على الرؤية الليلية.
وإلى جانب مشكلة الفلك، فإن الليالي التي تعاني من إنارة اصطناعية قوية تؤثر أيضا على الحيوانات وأجسام ليلية أخرى. وفي مجموعة العشرين كانت إيطاليا وكوريا الجنوبية الأكثر تلوثا بالإنارة الاصطناعية، في حين أن كندا وأستراليا الأقل. وجاء في الدراسة أيضا أن الهنود والألمان يمكنهم أكثر من غيرهم رؤية درب التبانة.
وأشارت الدراسة إلى أن السعودية وكوريا الجنوبية هما أقل الدول التي يمكن لمواطنيها مشاهدة درب التبانة من النافذة. والخريطة الجديدة التي نشرتها مجلة «ساينس ادفانسيز» الأمريكية ستسمح بدراسة الإنارة الاصطناعية على أنها ملوث له تأثير محتمل على الصحة والبيئة.
وقال رئيس الفريق الباحث فابيو فالسي من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا وعلم التلوث الضوئي «الأطلس الجديد يوفر المعلومات الأساسية عن البيئة الليلية، في حين أن تكنولوجيا الصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد) تفرض نفسها أكثر فأكثر في العالم، ومستويات الإنارة الناجمة عن تكنولوجيا ليد وألوانها قد تؤدي للأسف إلى مضاعفة الإنارة في السماء خلال الليالي الكاحلة وزيادتها ثلاث مرات». وفي أوروبا الغربية لا تزال مناطق قليلة جدا تشهد ليلا قليل التلوث نسبيا من جراء الأضواء الاصطناعية، ولا سيما في إسكتلندا والسويد والنرويج وبعض أجزاء في إسبانيا والنمسا. والتلوث الضوئي الاصطناعي لم يعد مصدر إزعاج فحسب لرواد الفضاء، بل بات أيضا يعدل بعمق قدرة الناس على النظر إلى القبة السماوية والتمتع بمنظرها مساء. ويشير الخبراء إلى أن زيادة ضئيلة في الإنارة خلال ليل غير مقمر يؤثر على تلك التجربة أيضا. والتلوث الضوئي لا يلفت الاهتمام كثيرا مثل الملوثات الأخرى ولا يتم قياس مستوياته إلا نادرا وفق الدراسة. وكان العلماء قد وضعوا في 2001 الأطلس العالمي للإنارة الاصطناعية.
ويظهر الأطلس أن أكثر من 80% من العالم و99% من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تعيش في ظل سماوات ملوثة بالضوء الاصطناعي. وهذا المسح للسماوات يظهر أن بعض الدول تعرف مستويات عالية جدا من التلوث الضوئي مثل سنغافورة، بحيث لم ير السكان يوما ليلا كاحل السواد. وفي هذه الأماكن يعيش الجزء الأكبر من السكان تحت سماوات مضاءة كثيرا خلال الليل، بحيث لا يمكن لعيونهم أن تعتاد كليا على الرؤية الليلية.
وإلى جانب مشكلة الفلك، فإن الليالي التي تعاني من إنارة اصطناعية قوية تؤثر أيضا على الحيوانات وأجسام ليلية أخرى. وفي مجموعة العشرين كانت إيطاليا وكوريا الجنوبية الأكثر تلوثا بالإنارة الاصطناعية، في حين أن كندا وأستراليا الأقل. وجاء في الدراسة أيضا أن الهنود والألمان يمكنهم أكثر من غيرهم رؤية درب التبانة.