بصنوي الوحدة

الدكتور محمد بن عبدالله بصنوي عَلَم في رأسه نار، فهو شخصية معروفة في الوسط المكاوي، سواء الرياضي أو غير الرياضي، كما أنه محبوب ومقبول من جميع الفئات المكاوية، فيكفيه شرفاً عمله لسنوات كمؤذن للحرم المكي الشريف، وعمله بجامعة أم القرى بقسم التربية البدنية، ورئاسته للوحدة في فترة سابقة، وهذه هي المرة الثانية وجاءته بتكليف.
فتكليف الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد للدكتور محمد بصنوي لرئاسة الوحدة خبر أسعد المكاويين جميعا، لأن أهل مكة يعلمون ما يحمله البصنوي من إمكانات فكرية وإدارية رياضية بحكم التخصص، تستطيع أن تسير بالوحدة إلى بَر الأمان، ليس فقط بالفريق الأول لكرة القدم لدوري جميل، بل في جميع الألعاب المختلفة أيضاً، وأن يجعل من الوحدة خلية نحل بعدد الحضور إلى النادي سواء من الجماهير أو اللاعبين أو الإداريين، فهو الرياضي المحبوب الذي خدم الرياضة في مجالات عدة سواء في الوحدة أو في الاتحادات الرياضية.
إن مكانة الدكتور البصنوي الاجتماعية ستساعده كثيراً في لَمِّ الشمل الوحداوي، المتفرق حالياً، بسبب سوء التخطيط من الإدارات السابقة في تقريب وجهات النظر بين أعضاء الشرف الوحداوي، وأرجو أن يجعل تركيزه في المجلس الشرفي كاملاً فهم الخير والبركة، وليس على رؤساء النادي السابقين، فهم لن يتفقوا وسيضيع وقته معهم سُدى.
على الدكتور البصنوي من الآن وضع خطط قصيرة الأجل لتسيير أمور النادي توافق إمكانات الوحدة المادية، وقدراته الفكرية الرياضية، في سبيل صعود الفريق الأول لمصاف أندية جميل، وهذا حلم كل وحداوي عاشق للأحمر.
تمنياتي للدكتور البصنوي بالتوفيق خلال فترة تكليفه، وأرجو أن يتم انتخابه لفترة رئاسية قادمة لأربع سنوات، فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.