انتشار جلسات التحكم بالغضب في أمريكا
الأربعاء، ١ يونيو ٢٠١٦
تشهد مدينة لوس أنجلوس غرب الولايات المتحدة نجاحا سريعا لحصص تدرب على «التحكم بالغضب» لدى الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في السيطرة على انفعالاتهم خلال نوبات الغضب التي تعتريهم في المنازل أو الأماكن العامة. وقد تجلت الفكرة سابقا عبر فيلم «انجر مانجمنت» لآدم ساندلر وجاك نيكولسون.
وقد حكم القضاء الأمريكي من قبل على عدد من المشاهير باتباع هذه الحصص بسبب ارتكاب مخالفات، من بينها الضرب والاعتداء على الآخرين.
ويشارك في هذه الحصص سائقو شاحنات، وأعضاء في عصابات، وأطباء جراحون، وكوادر مرسلون من شركاتهم. ونسبة المشاركين في هذه الحصص من الرجال 70 %. ويأتي نصف المشاركين من تلقاء أنفسهم، أما النصف الثاني فيرتادون هذه الحصص تنفيذا لأوامر قضائية.
وأشارت دراسة مشتركة لجامعات هارفارد وكولومبيا وديوك إلى أن 10 %من الأمريكيين لهم سجل في السلوك الغاضب وقدرة للحصول على أسلحة نارية، وأن ثلثي المراهقين الأمريكيين يعانون نوبات غضب خارجة عن السيطرة.
وخلال السنوات الأخيرة ساهمت الأزمة المالية والضغط المستمر الناجم عن نمط الحياة السريع، إضافة إلى وتيرة الاتصالات المتواصلة في زيادة الطلب على هذه الحصص للتحكم بالذات. ويشير جورج أندرسون (78 عاما)، وهو رائد في القطاع إلى أن «عدد زبائننا يسجل ازديادا بنسبة 20 %سنويا»، لافتا إلى أنه عالج 17 ألف شخص خلال مسيرته الطويلة. وهذا القطاع يدر أموالا طائلة، إذ إن الحصص الجماعية تكلف ما لا يقل عن عشرين دولارا للساعة الواحدة، في حين تصل تكلفة الحصص الفردية إلى 350 دولارا.
وعلى الرغم من عودة البعض إلى اعتماد أساليب عنيفة بعد انتهائهم من متابعة الحصص، يحدد أندرسون وأنيتا أفيديان معدل النجاح لهذه الجلسات بنسبة تتراوح بين 70 %و80.
ويتعلم المشاركون في الدورات، سواء كانوا أفرادا أو ضمن مجموعات، كيفية تحديد مسببات نوبات الغضب. ومن بين هذه الأسباب كثيرا ما يؤتى على ذكر الزوجة، أو قلة الاحترام والمضايقات من جانب المديرين.
وقد حكم القضاء الأمريكي من قبل على عدد من المشاهير باتباع هذه الحصص بسبب ارتكاب مخالفات، من بينها الضرب والاعتداء على الآخرين.
ويشارك في هذه الحصص سائقو شاحنات، وأعضاء في عصابات، وأطباء جراحون، وكوادر مرسلون من شركاتهم. ونسبة المشاركين في هذه الحصص من الرجال 70 %. ويأتي نصف المشاركين من تلقاء أنفسهم، أما النصف الثاني فيرتادون هذه الحصص تنفيذا لأوامر قضائية.
وأشارت دراسة مشتركة لجامعات هارفارد وكولومبيا وديوك إلى أن 10 %من الأمريكيين لهم سجل في السلوك الغاضب وقدرة للحصول على أسلحة نارية، وأن ثلثي المراهقين الأمريكيين يعانون نوبات غضب خارجة عن السيطرة.
وخلال السنوات الأخيرة ساهمت الأزمة المالية والضغط المستمر الناجم عن نمط الحياة السريع، إضافة إلى وتيرة الاتصالات المتواصلة في زيادة الطلب على هذه الحصص للتحكم بالذات. ويشير جورج أندرسون (78 عاما)، وهو رائد في القطاع إلى أن «عدد زبائننا يسجل ازديادا بنسبة 20 %سنويا»، لافتا إلى أنه عالج 17 ألف شخص خلال مسيرته الطويلة. وهذا القطاع يدر أموالا طائلة، إذ إن الحصص الجماعية تكلف ما لا يقل عن عشرين دولارا للساعة الواحدة، في حين تصل تكلفة الحصص الفردية إلى 350 دولارا.
وعلى الرغم من عودة البعض إلى اعتماد أساليب عنيفة بعد انتهائهم من متابعة الحصص، يحدد أندرسون وأنيتا أفيديان معدل النجاح لهذه الجلسات بنسبة تتراوح بين 70 %و80.
ويتعلم المشاركون في الدورات، سواء كانوا أفرادا أو ضمن مجموعات، كيفية تحديد مسببات نوبات الغضب. ومن بين هذه الأسباب كثيرا ما يؤتى على ذكر الزوجة، أو قلة الاحترام والمضايقات من جانب المديرين.