معسكرات الأشبال لتخريج مقاتلين دواعش

كشف تسجيل فيديو نشر أمس الأول لقطات من عمليات تدريب للأطفال في تلعفر وإعدادهم للقتال.
وتقوم داعش بتدريب الأطفال في معسكرات بشمال العراق وسوريا.
وتظهر دعاية التنظيم مقاطع تدريبية من داخل أحد ما يسمى بمعسكرات الأشبال، لمن هم تحت سن 16، وتهدف لإعدادهم لحياة القتال واستغلالهم في العمليات الانتحارية والتفجيرات.
وذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش في يونيو 2014 أن مقاتلي داعش يدربون الأطفال في سوريا والعراق.
واستند على مقابلات مع 4 من مقاتلي داعش السابقين من الأطفال و2 من المقاتلين السابقين البالغين، وكذلك من إفادات المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وكانت الهجمات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قد استهدفت مناطق استراتيجية في تلعفر بالعراق يرجح أن من بينها معسكرا لتدريب الأطفال.
ووفقا لموقع ماشابل المتخصص في قضايا الإرهاب، فإن الأطفال المجندين يتم تعليمهم مبادئ القتال ويتخرجون من هذه المعسكرات بعد شهر حيث يتم تدريبهم على العديد من العمليات العسكرية كتحمل الضربات والمحافظة على التوازن ورد الضربات في أماكن قاتلة وحمل السلاح والتسلق وتمارين رياضية لتقوية البنية الجسدية.
وفي سياق متصل ذكرت الأكاديمية ميا بلوم وهي كاتبة دراسة عن النساء والإرهاب لشبكة سب بي اس نيوز أن النساء الغربيات الشابات مثل “حياة بومدين يعتبرن طعما سهلا للجماعات الإسلامية المتطرفة.
وأضافت أن ذلك يعود إلى كونهن “لا يقرأن العربية، فلا يستطعن العودة للمصادر الأساسية، ولا يمكنهن الجدال والتأكد من الحقيقة عندما يُقال لهن إن هذا مذكور في القرآن”.
ويقوم التنظيم بشكل نشط بتجنيد النساء من أوروبا والولايات المتحدة لتزويجهن لمقاتليها.
وفي أحد مقاطع الفيديو شددت داعش على أهمية الأعمال المنزلية مثل الطبخ والخياطة للمجندات.