ناسا تحاول مجددا نفخ الحجرة التجريبية
الأحد، ٢٩ مايو ٢٠١٦
تحاول وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) مجددا تدارك الفشل في تشغيل أول حجرة تجريبية قابلة للنفخ من تصميم «بيجلو ايروسبايس» التحمت بمحطة الفضاء الدولية، بعد فشل محاولاتها الخميس.
وقال المسؤول في ناسا عن الأنظمة المتقدمة للاستكشاف الفضائي جايسن مروسان خلال مؤتمر صحفي «واجهنا مقاومة أكبر من تلك التي توقعناها مع نماذجنا التجريبية». وأضاف «قررنا التوقف عن ضخ الهواء في القمرة». وتزن هذه القمرة التجريبية المعروفة بـ»بيجلو اكسباندبل أكتيفيتي مودول» أو «بيم» 1,4 طن.
وتكمن الميزة الرئيسية لهذا التصميم في أنه لا يحتاج إلى مساحة كبيرة، كما هو الحال مع التصاميم التقليدية ويمكن سحب الهواء منه وإدخاله في أسطوانة تمتد على 1,7 متر طولا ويبلغ قطرها 2,3 متر.
وعند نفخها، يزداد حجمها 4,5 مرات ويصل إلى 16 مترا مكعبا، أي ما يوازي حجم غرفة صغيرة،
وتوفر حماية للرواد من الإشعاعات الشمسية والكونية ودرجات الحرارة القصوى، وحطام المركبات الفضائية.
وأوضحت شركة بيجلو ايروسبايس المطورة للوحدة بموجب عقد أبرمته مع ناسا بقيمة 17,8 مليون دولار في بيان أن «بيم بقيت مطوية أكثر من اللازم»، أي 15 شهرا بدلا من 5 أشهر.
وشرحت أنه من الممكن أن يكون ذلك قد أثر على المادة المستخدمة في غلافها وهي الكيفلار التي تعد من اللدائن الحرارية وتتمتع بمقاومة كبيرة جدا.
وقال جايسن «سوف ننفخها في نهاية المطاف».
وقال المسؤول في ناسا عن الأنظمة المتقدمة للاستكشاف الفضائي جايسن مروسان خلال مؤتمر صحفي «واجهنا مقاومة أكبر من تلك التي توقعناها مع نماذجنا التجريبية». وأضاف «قررنا التوقف عن ضخ الهواء في القمرة». وتزن هذه القمرة التجريبية المعروفة بـ»بيجلو اكسباندبل أكتيفيتي مودول» أو «بيم» 1,4 طن.
وتكمن الميزة الرئيسية لهذا التصميم في أنه لا يحتاج إلى مساحة كبيرة، كما هو الحال مع التصاميم التقليدية ويمكن سحب الهواء منه وإدخاله في أسطوانة تمتد على 1,7 متر طولا ويبلغ قطرها 2,3 متر.
وعند نفخها، يزداد حجمها 4,5 مرات ويصل إلى 16 مترا مكعبا، أي ما يوازي حجم غرفة صغيرة،
وتوفر حماية للرواد من الإشعاعات الشمسية والكونية ودرجات الحرارة القصوى، وحطام المركبات الفضائية.
وأوضحت شركة بيجلو ايروسبايس المطورة للوحدة بموجب عقد أبرمته مع ناسا بقيمة 17,8 مليون دولار في بيان أن «بيم بقيت مطوية أكثر من اللازم»، أي 15 شهرا بدلا من 5 أشهر.
وشرحت أنه من الممكن أن يكون ذلك قد أثر على المادة المستخدمة في غلافها وهي الكيفلار التي تعد من اللدائن الحرارية وتتمتع بمقاومة كبيرة جدا.
وقال جايسن «سوف ننفخها في نهاية المطاف».