البكتيريا المقاومة.. رعب في أمريكا و1.5 مليار مكافأة علاجها
السبت، ٢٨ مايو ٢٠١٦
أبلغ مسؤولون بالقطاع الصحي في الولايات المتحدة أمس الأول عن ظهور أول حالة بالبلاد لمريضة بعدوى مقاومة لكل أنواع المضادات الحيوية، وعبروا عن قلقهم الشديد من أن ما يطلق عليها البكتيريا القاتلة قد تشكل خطرا كبيرا بالنسبة لأنواع العدوى المعتادة في حال انتشارها.
وقال مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) توماس فريدن «نواجه خطورة الدخول في عالم ما بعد المضادات الحيوية» في إشارة إلى عدوى بالجهاز البولي لامرأة في بنسلفانيا تبلغ من العمر 49 عاما ولم تسافر خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وعزز الرصد الحديث المخاوف بشأن فقدان المضادات الحيوية فعاليتها.
وأشارت دراسة نشرت في مجلة «انتيميكروبيال ايجنتس اند كيموثيرابي» الطبية في يوم اكتشاف الحالة نفسه، إلى أن امرأة تعاني التهابا في البول سببه سلالة متبدلة من بكتيريا إي. كولاي قادرة على مقاومة كل المضادات الحيوية بما يشمل تلك التي تعد خط الدفاع الأخير وتعرف بكوليستين.
وأوضح فريدن أن «هذا المضاد الحيوي قديم غير أنه الوحيد الفعال ضد هذه البكتيريا الكابوس التي تنتمي إلى سلالة معروفة باسمها المختصر سي ار إي».
والبكتيريا المقاومة بشدة المسماة «ام سي ار - 1» المكتشفة حديثا رصدت سابقا في أوروبا والصين لدى بشر وحيوانات. وكتب معدو الدراسة أن رصد هذا العامل المسبب للأمراض للمرة الأولى في الولايات المتحدة يمثل «مؤشرا ينذر بظهور بكتيريا مقاومة لكل المضادات الحيوية». ومع معدل وفيات يصل إلى %50، تعد البكتيريا من أكبر مصادر التهديد للصحة العامة.
وقال فريدن أمام نادي الصحافة في واشنطن «إننا نواجه خطر العودة إلى ما كان عليه عالمنا قبل المضادات الحيوية». وأظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة «جورنال اوف ذي أمريكان ميديكل اسوسييشن» أن ما يصل إلى %30 من المضادات الحيوية المعطاة عن طريق الفم الموصى باستخدامها خلال الاستشارات الطبية في الولايات المتحدة غير مناسبة. ويمثل هذا الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية السبب الرئيس لتطوير مقاومة الجراثيم التي تصيب مليوني شخص في الولايات المتحدة وتؤدي إلى وفاة 23 ألف شخص سنويا.
وفي السياق نفسه تحث بريطانيا على تبني خطة عالمية لمكافأة شركات الدواء التي تطور مضادات حيوية جديدة.
وقال جيم أونيل الخبير الاقتصادي السابق ببنك جولدمان ساكس -الذي قاد مراجعة أجريت بطلب من الحكومة البريطانية - إنه يتعين دفع مكافأة تتراوح بين مليار إلى 1.5 مليار دولار مقابل أي مضاد حيوي جديد ناجع يتم طرحه في السوق. وقالت الحكومة في بيان «ستستكشف المملكة المتحدة مع المجتمع الدولي كيف يمكن تمويل هذه المكافآت بما في ذلك التمويل من خلال القطاع الخاص».
وقال مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) توماس فريدن «نواجه خطورة الدخول في عالم ما بعد المضادات الحيوية» في إشارة إلى عدوى بالجهاز البولي لامرأة في بنسلفانيا تبلغ من العمر 49 عاما ولم تسافر خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وعزز الرصد الحديث المخاوف بشأن فقدان المضادات الحيوية فعاليتها.
وأشارت دراسة نشرت في مجلة «انتيميكروبيال ايجنتس اند كيموثيرابي» الطبية في يوم اكتشاف الحالة نفسه، إلى أن امرأة تعاني التهابا في البول سببه سلالة متبدلة من بكتيريا إي. كولاي قادرة على مقاومة كل المضادات الحيوية بما يشمل تلك التي تعد خط الدفاع الأخير وتعرف بكوليستين.
وأوضح فريدن أن «هذا المضاد الحيوي قديم غير أنه الوحيد الفعال ضد هذه البكتيريا الكابوس التي تنتمي إلى سلالة معروفة باسمها المختصر سي ار إي».
والبكتيريا المقاومة بشدة المسماة «ام سي ار - 1» المكتشفة حديثا رصدت سابقا في أوروبا والصين لدى بشر وحيوانات. وكتب معدو الدراسة أن رصد هذا العامل المسبب للأمراض للمرة الأولى في الولايات المتحدة يمثل «مؤشرا ينذر بظهور بكتيريا مقاومة لكل المضادات الحيوية». ومع معدل وفيات يصل إلى %50، تعد البكتيريا من أكبر مصادر التهديد للصحة العامة.
وقال فريدن أمام نادي الصحافة في واشنطن «إننا نواجه خطر العودة إلى ما كان عليه عالمنا قبل المضادات الحيوية». وأظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة «جورنال اوف ذي أمريكان ميديكل اسوسييشن» أن ما يصل إلى %30 من المضادات الحيوية المعطاة عن طريق الفم الموصى باستخدامها خلال الاستشارات الطبية في الولايات المتحدة غير مناسبة. ويمثل هذا الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية السبب الرئيس لتطوير مقاومة الجراثيم التي تصيب مليوني شخص في الولايات المتحدة وتؤدي إلى وفاة 23 ألف شخص سنويا.
وفي السياق نفسه تحث بريطانيا على تبني خطة عالمية لمكافأة شركات الدواء التي تطور مضادات حيوية جديدة.
وقال جيم أونيل الخبير الاقتصادي السابق ببنك جولدمان ساكس -الذي قاد مراجعة أجريت بطلب من الحكومة البريطانية - إنه يتعين دفع مكافأة تتراوح بين مليار إلى 1.5 مليار دولار مقابل أي مضاد حيوي جديد ناجع يتم طرحه في السوق. وقالت الحكومة في بيان «ستستكشف المملكة المتحدة مع المجتمع الدولي كيف يمكن تمويل هذه المكافآت بما في ذلك التمويل من خلال القطاع الخاص».