المريخ على مشارف نهاية عصر الجليد
السبت، ٢٨ مايو ٢٠١٦
بات كوكب المريخ على مشارف الخروج من عصر جليدي طويل على ما أظهرت قياسات على غطائه الجليدي، الأمر الذي قد يساعد على معرفة إن كان الكوكب الأحمر قابلا للسكن من عدمه.
وتؤكد الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة «ساينس» الأمريكية ما كشفته عمليات محاكاة حسابية حتى الآن.
وتوصل الباحثون ومن بينهم ايزاك سميث من معهد «ساوث ويست ريسيرتش إنستيتوت» في بولدر في ولاية كولورادو إلى أن الجليد بدأ يتراجع قبل نحو 370 ألف سنة.
ويرتكز هذا الاكتشاف على عمليات رصد بواسطة رادار مجهز به مسبار «مارس روكونيسانس اوربيتر» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الذي يدور حول المريخ منذ عشر سنوات.
وتسمح هذه الأعمال بفهم أفضل للتقلبات المناخية في المريخ واختلافها عن تطور المناخ على الأرض.
ويعرف المريخ شأنه في ذلك شأن الأرض، دورات موسمية إلا أنها أطول، الأمر الذي يؤثر على توزع الجليد.
وهذه الدورة قد تكون أكثر حدة على الكوكب الأحمر. وهذا عائد إلى محور دوران المريخ الذي يشهد تغيرات أكبر بكثير تصل أحيانا إلى 60 درجة على مراحل تمتد لمئات آلاف السنين. وفي المقابل لم يتغير محور الأرض إلا بدرجتين في المراحل نفسها. وهذا التفاوت الكبير في محور الدوران يحدد كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى مناطق مختلفة من سطح الكوكب ويؤثر على استقرار الجليد.
وتسمح الدراسة بفهم تاريخ تراكم الجليد في القطبين وفقا لمحاور دوران الكوكب، ووضع نماذج محاكاة مناخية جديدة، وهو أمر مهم للاستكشاف البشري للكوكب في المستقبل لأن المياه ستكون أساسية للسماح بإقامة محطة مأهولة. وتدرس وكالة ناسا إمكانية إرسال مهمة أولى مأهولة إلى الكوكب الأحمر بحلول 2030.
وتؤكد الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة «ساينس» الأمريكية ما كشفته عمليات محاكاة حسابية حتى الآن.
وتوصل الباحثون ومن بينهم ايزاك سميث من معهد «ساوث ويست ريسيرتش إنستيتوت» في بولدر في ولاية كولورادو إلى أن الجليد بدأ يتراجع قبل نحو 370 ألف سنة.
ويرتكز هذا الاكتشاف على عمليات رصد بواسطة رادار مجهز به مسبار «مارس روكونيسانس اوربيتر» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الذي يدور حول المريخ منذ عشر سنوات.
وتسمح هذه الأعمال بفهم أفضل للتقلبات المناخية في المريخ واختلافها عن تطور المناخ على الأرض.
ويعرف المريخ شأنه في ذلك شأن الأرض، دورات موسمية إلا أنها أطول، الأمر الذي يؤثر على توزع الجليد.
وهذه الدورة قد تكون أكثر حدة على الكوكب الأحمر. وهذا عائد إلى محور دوران المريخ الذي يشهد تغيرات أكبر بكثير تصل أحيانا إلى 60 درجة على مراحل تمتد لمئات آلاف السنين. وفي المقابل لم يتغير محور الأرض إلا بدرجتين في المراحل نفسها. وهذا التفاوت الكبير في محور الدوران يحدد كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى مناطق مختلفة من سطح الكوكب ويؤثر على استقرار الجليد.
وتسمح الدراسة بفهم تاريخ تراكم الجليد في القطبين وفقا لمحاور دوران الكوكب، ووضع نماذج محاكاة مناخية جديدة، وهو أمر مهم للاستكشاف البشري للكوكب في المستقبل لأن المياه ستكون أساسية للسماح بإقامة محطة مأهولة. وتدرس وكالة ناسا إمكانية إرسال مهمة أولى مأهولة إلى الكوكب الأحمر بحلول 2030.