الجميعي يحل مشاكل المرور بالواتس اب
الثلاثاء، ١٣ يناير ٢٠١٥
تفاعل مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي مع جميع الاستفسارات التي سلط عليها الضوء منتدى الحوار المجتمعي الذي أسسه رجل الأعمال إبراهيم أمجد على شبكة التواصل الاجتماعي «واتس اب»، المختص بنقل شكاوى المشاركين في المجموعة الحوارية وإرسالها للمسؤول.
جاءت الرسالة الأولى من أمجد موجهة للجميعي بعبارة: أخي العقيد سلمان الجميعي، الجميع يشيد بجهودكم في تحسين السير في مكة المكرمة، حتى جاء رد الأخير بعبارة: أبشر أبومحمد ونحن جاهزون لذلك، والخير قادم لمكة من كافة النواحي بما فيها المرورية، ونسعد بأي فكرة أو اقتراح من أهالي ومحبي مكة، ونسعد لتواصلك أخي أبومحمد.
وما إن وصلت هذه الرسالة حتى تنفس الصعداء، وبدأت الرسائل والشكاوى تنهال على مدير المرور الذي أكد أنه حصرها جميعا وستؤخذ بعين الاعتبار.
وأوضح الجميعي العديد من الملاحظات، حيث أبان فيما يخص تجمع المركبات في تقاطع حي الإسكان من جهة مسجد نصير، أنه أصبح ذا ذروة مرورية عالية في معظم الأوقات بسبب الكثافة السكانية والمرورية القادمة من أحياء الإسكان وشارع ابن جبير والشوقية، رغم فتح إشارة عبدالله بن عباس للخروج من الشوقية باتجاهه ومن ثم للطريق الدائري، مؤكداً أن هناك أفكارا ستطبق في القريب العاجل لحل مشكلة كبري الإسكان.
وعن شكوى سحب لوحة المؤقت الذاتي من الإشارات المرورية، أشار إلى أنها لا تتوافق مع نظام إدارة الحركة الذي بدؤوا في تركيبه في الإشارات، موضحا أنه تم استبدالها بوميض ثلاث مرات لتنبيه السائق، وهو المعمول به في معظم دول العالم.
وعن مشكلة الزحام في طلعة الحفائر، أوضح الجميعي بدء مشروع بجبل الكعبة، وبعده سيتم البدء في الحفائر والعمل على تخفيض منسوب ارتفاعها وحل مشاكل الزحام فيها.
وأبان أنه فيما يخص منع الشاحنات، قال: يعلم الجميع حجم المشاريع الجبارة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين للعاصمة المقدسة، والجميع حريص على سرعة إنجازها وهناك نحو 6500 شاحنة، لكل منها معدل خمس رحلات في طرق مكة، الأمر الذي تطلب إيجاد خطط لتنظيم تحركها بمرونة مع المحافظة على السلامة العامة، مع منع تحركها في 18 نقطة خلال أوقات الذروة من الساعة السادسة صباحا حتى الثامنة، وظهرا من 12 إلى 2 المتزامن مع وقت خروج طلاب المدارس، وعند اكتمال الدائري الرابع سيخف دخولها كثيرا، نأمل من أهالي مكة الصبر وتغليب المصلحة العامة، وهم أهل لذلك.
وأضاف أن سحب المركبات من المنطقة المركزية ضرورة لا يحبذونها، وقال: وليتصور الجميع الطرق المحيطة بالحرم، لو سمح الوقوف بها، وهي في الأصل عبارة عن مسارين لا تتحمل الكثافة، فضلا عن النواحي الأمنية للأنفاق والمواقع القريبة من الساحات، مبينا أن هناك تنظيما للسحب، وتوجد مواقع محددة تتضمن لوحات واضحة لتحديد مكان الحجز وهو آخر الحلول، ولا يستطيعون وضع رجل مرور في كل متر.
وعن ضرورة تنمية الثقافة المرورية لدى قائدي المركبات خاصة فئة الشباب، أكد مدير مرور العاصمة المقدسة وجود تنسيق مسبق مع الإدارة العامة للتربية والتعليم فيما يخص هذا الجانب، بالإضافة إلى تعاونهم مع شباب مكة في تنظيم أسبوع المرور الذي نظم في رمضان الماضي، مشيرا إلى أهمية الحزم في تطبيق الأنظمة بالمساواة.