فريق شبابي يكسر الكسل بالجري لصحة أفضل في جدة
الأحد، ٢٢ مايو ٢٠١٦
في محاولة لتحفيز مختلف الفئات العمرية على ممارسة الرياضة شكل مجموعة من الشباب والشابات فريقا أطلقوا عليه اسم «عدائين جدة» لحث الشباب السعودي والعربي على كسر حاجز الكسل..
الانطلاقة
بدأت الفكرة من 5 شباب بداية 2016م، ووصل العدد الآن إلى أكثر من 120 شخصا، حيث اختير موقع للتجمع فيه والبداية بالجري مع عداد للكيلومترات لحساب إنجاز الشخص على مر الأسابيع والشهور، ويقول قائد الفريق «رود» لـ»مكة»: كانت فكرة مجنونة أن توضع خطة للرجال والنساء للمنافسة من أجل صحة أفضل، ولكن أصبح ذلك واقعا، وتقبلت فئات كثيرة الفكرة، وبات عدد المشتركين كل أسبوع في تزايد مستمر، ومعظم المشتركين لم تكن لديهم لياقة تماما، حتى وصلوا الآن إلى حالة ممتازة في فترة بسيطة، وفي كل أسبوع نخصص أيام ليجتمع الفريق لإظهار أقوى ما لديه من تمارين، والمنافسة على رياضة الجري والتعرق وزيادة الحماس، بالإضافة لمساعدة وتشجيع بعضنا.
أسلوب حياة
ويوضح قائد الفريق «رود» أننا مع ضغوط الحياة ننسى أن لأجسادنا حقا، خاصة في مدينة تستخدم فيها وسائل التنقل أكثر من المشي، لذا الجري عبارة عن بادرة يبدأها الشخص حتى تصبح عادة ضرورية أكثر من تمرين ومنافسة، بل يصبح أسلوب حياة تماما كما هي نفوسنا وأرواحنا التي تتحسن عن طريق التأمل الذي يجمع بين العاطفة والجسد حتى نصبح أكثر تسامحا وتقبلا تجاه عقبات الحياة، واليوم مع هذه المجموعة صنعنا لياقة
أفضل، وصداقات، ومجالات عمل أفضل، وغيرنا نمط حياة روتينية إلى حياة صحية.
التوفير
ويضيف «رود»: إن الجري تماما كصعود السلالم، فهو النشاط الأبسط والأوفر خاصة في مدينة جدة التي تمتلك مساحات وممرات مفتوحة في كل أنحائها، مع كل التسهيلات في الشوارع، إلا أن هناك دائما شخصا يأتي إلينا ويقول أحب أن أجري معكم ولكن لياقتي ضعيفة وغير مستعد! وردّنا هو، كل شخص يستطيع الجري، وكلنا «عداؤون» وهذا شعارنا.
عداءات العباءة!
من يرد تحقيق هدف يستطع ذلك دون حواجز تماما كالعداءات في الفريق، ويقول «رود»: لم تتردد المرأة السعودية والعربية في الانضمام لفريق الجري مرتدية اللباس التقليدي «العباءة»، ونراهن في كل ممشى وحديقة يمارسن الرياضة دون تردد، ونحن نفخر بكون المرأة تحقق هدفها من أجل لياقة أفضل دون قيود ودون خرق للقوانين.
ويشير «رود» إلى أن هدف الفريق اليوم هو صنع نقلة نوعية، وأن تصبح جدة أكثر مدينة ملائمة للجري وممارسة الرياضات «هذه مجرد بداية، ونحن نؤمن أننا مع الوقت نستطيع أن ننشر الوعي بين أكبر عدد ممكن، وأن تكون السعودية الأولى في رياضة الجري».
المسافات التي قطعها أبرز عناصر الفريق من بداية 2016
العداؤون
الانطلاقة
بدأت الفكرة من 5 شباب بداية 2016م، ووصل العدد الآن إلى أكثر من 120 شخصا، حيث اختير موقع للتجمع فيه والبداية بالجري مع عداد للكيلومترات لحساب إنجاز الشخص على مر الأسابيع والشهور، ويقول قائد الفريق «رود» لـ»مكة»: كانت فكرة مجنونة أن توضع خطة للرجال والنساء للمنافسة من أجل صحة أفضل، ولكن أصبح ذلك واقعا، وتقبلت فئات كثيرة الفكرة، وبات عدد المشتركين كل أسبوع في تزايد مستمر، ومعظم المشتركين لم تكن لديهم لياقة تماما، حتى وصلوا الآن إلى حالة ممتازة في فترة بسيطة، وفي كل أسبوع نخصص أيام ليجتمع الفريق لإظهار أقوى ما لديه من تمارين، والمنافسة على رياضة الجري والتعرق وزيادة الحماس، بالإضافة لمساعدة وتشجيع بعضنا.
أسلوب حياة
ويوضح قائد الفريق «رود» أننا مع ضغوط الحياة ننسى أن لأجسادنا حقا، خاصة في مدينة تستخدم فيها وسائل التنقل أكثر من المشي، لذا الجري عبارة عن بادرة يبدأها الشخص حتى تصبح عادة ضرورية أكثر من تمرين ومنافسة، بل يصبح أسلوب حياة تماما كما هي نفوسنا وأرواحنا التي تتحسن عن طريق التأمل الذي يجمع بين العاطفة والجسد حتى نصبح أكثر تسامحا وتقبلا تجاه عقبات الحياة، واليوم مع هذه المجموعة صنعنا لياقة
أفضل، وصداقات، ومجالات عمل أفضل، وغيرنا نمط حياة روتينية إلى حياة صحية.
التوفير
ويضيف «رود»: إن الجري تماما كصعود السلالم، فهو النشاط الأبسط والأوفر خاصة في مدينة جدة التي تمتلك مساحات وممرات مفتوحة في كل أنحائها، مع كل التسهيلات في الشوارع، إلا أن هناك دائما شخصا يأتي إلينا ويقول أحب أن أجري معكم ولكن لياقتي ضعيفة وغير مستعد! وردّنا هو، كل شخص يستطيع الجري، وكلنا «عداؤون» وهذا شعارنا.
عداءات العباءة!
من يرد تحقيق هدف يستطع ذلك دون حواجز تماما كالعداءات في الفريق، ويقول «رود»: لم تتردد المرأة السعودية والعربية في الانضمام لفريق الجري مرتدية اللباس التقليدي «العباءة»، ونراهن في كل ممشى وحديقة يمارسن الرياضة دون تردد، ونحن نفخر بكون المرأة تحقق هدفها من أجل لياقة أفضل دون قيود ودون خرق للقوانين.
ويشير «رود» إلى أن هدف الفريق اليوم هو صنع نقلة نوعية، وأن تصبح جدة أكثر مدينة ملائمة للجري وممارسة الرياضات «هذه مجرد بداية، ونحن نؤمن أننا مع الوقت نستطيع أن ننشر الوعي بين أكبر عدد ممكن، وأن تكون السعودية الأولى في رياضة الجري».
المسافات التي قطعها أبرز عناصر الفريق من بداية 2016
العداؤون
- فابريس لابوري 847 كلم
- إلياس كريديه 469 كلم
- باسل العامودي 400 كلم
- إسلام الخطيب 429 كلم
- نسرين غنيم 428 كلم
- رغد هاجر 388 كلم
- أروى محمد 331 كلم
- مشاعل 336 كلم