الوشم استعراض للقوة في المراهقة ومعاناة في الكبر
الأحد، ٢٢ مايو ٢٠١٦
الوشم قصة لمشاعر يعيشها الشاب في سن المراهقة تنتهي بالنقش على الجسد تخليدا لذكرى جميلة أو للتأكيد على إبراز القوة والشجاعة التي يتمتع بها صاحب الوشم الذي يظل يلاحق صاحبه حتى الوفاة، وفقا لنماذج من الذين عاشوا معاناة عجزهم عن التخلص من تلك الذكريات القديمة، ويلجأ البعض لإزالة الوشم بماء النار لتفادي الحرج.
ويقول أحد أبناء مكة المولود عام 1380هـ (ع .س) : كنت في العشرين من العمر وفي سن المراهقة أحببت فتاة دخلت السجن بسببها لمدة عام، فإذا لم ينتهِ الحب بالزواج فهو وهم، وأول درس تعلمته في حياتي أنني أضعتها بسبب الوهم، وفي السجن وجدت بأن العرف السائد لدى النزلاء بأن كلهم موشومون، وأن السجين لا بد أن يوشم على أي مكان في جلده ليثبت قوته وفتوته، وكل واحد له طريقة ويضع الوشم الذي يأتي في خاطره بشرط أن تكون المناسبة تستحق الذكرى، فذهبت إلى الوشام ليدق على كتفي صورة حبيبتي واسمها، ولم أكن أعرف بأن هذه الفعلة محرمة، ومنذ أن عرفت أشعر بالألم والأسى وقررت التخلص منه بكل الوسائل لكنني لم أتوصل للحل. ويضيف (ع .س) رسالة صادقة مني لكل من تسول له نفسه ذلك بأنه سوف يأتي يوم يكتشف فيه خطأه، مشيراً إلى أنه كان يخجل أن يرى هذا الوشم أي إنسان حتى الأطباء.
ويقول ج . ن من مواليد مكة الكرمة عام 1378هـ : أنا إنسان عادي من أسرة مكية عريقة، وفي صغري حصلت لي ظروف دخلت بسببها السجن وأنا عمري 16 عاماً، وهناك وجدت أرباب السوابق موشومين فصرت أقلدهم عن جهل، وأعجبتني الفكرة في وقتها للأسف ووشمت رسمات كثيرة في مختلف الأماكن بجلدي، وبسبب الوشوم تعرضت لمواقف صعبة ومحرجة، حيث حصلت لي ظروف تستدعي التحقيق معي وعندما شاهد المحقق الوشوم على جلدي أخذ ينهرني بشدة ويعرض جسدي أمام الموجودين ويشير لهم على الرسومات وبتعليقات ساخرة ما سبب لي آلاما نفسية رهيبة صرت أعاني منها.
ويشير ج.ن إلى أنه عانى من الوشم الذي تحكم في نمط حياته بصورة سلبية جدا حتى ملابسه التي كان يحرص على تصميمها، بحيث تغطي المناطق الموشومة، وكذلك حركته كان يخشى من أقل حركة تسمح لمن حوله مشاهدتها حتى لا يسخروا منه.
ويقول أحد أبناء مكة المولود عام 1380هـ (ع .س) : كنت في العشرين من العمر وفي سن المراهقة أحببت فتاة دخلت السجن بسببها لمدة عام، فإذا لم ينتهِ الحب بالزواج فهو وهم، وأول درس تعلمته في حياتي أنني أضعتها بسبب الوهم، وفي السجن وجدت بأن العرف السائد لدى النزلاء بأن كلهم موشومون، وأن السجين لا بد أن يوشم على أي مكان في جلده ليثبت قوته وفتوته، وكل واحد له طريقة ويضع الوشم الذي يأتي في خاطره بشرط أن تكون المناسبة تستحق الذكرى، فذهبت إلى الوشام ليدق على كتفي صورة حبيبتي واسمها، ولم أكن أعرف بأن هذه الفعلة محرمة، ومنذ أن عرفت أشعر بالألم والأسى وقررت التخلص منه بكل الوسائل لكنني لم أتوصل للحل. ويضيف (ع .س) رسالة صادقة مني لكل من تسول له نفسه ذلك بأنه سوف يأتي يوم يكتشف فيه خطأه، مشيراً إلى أنه كان يخجل أن يرى هذا الوشم أي إنسان حتى الأطباء.
ويقول ج . ن من مواليد مكة الكرمة عام 1378هـ : أنا إنسان عادي من أسرة مكية عريقة، وفي صغري حصلت لي ظروف دخلت بسببها السجن وأنا عمري 16 عاماً، وهناك وجدت أرباب السوابق موشومين فصرت أقلدهم عن جهل، وأعجبتني الفكرة في وقتها للأسف ووشمت رسمات كثيرة في مختلف الأماكن بجلدي، وبسبب الوشوم تعرضت لمواقف صعبة ومحرجة، حيث حصلت لي ظروف تستدعي التحقيق معي وعندما شاهد المحقق الوشوم على جلدي أخذ ينهرني بشدة ويعرض جسدي أمام الموجودين ويشير لهم على الرسومات وبتعليقات ساخرة ما سبب لي آلاما نفسية رهيبة صرت أعاني منها.
ويشير ج.ن إلى أنه عانى من الوشم الذي تحكم في نمط حياته بصورة سلبية جدا حتى ملابسه التي كان يحرص على تصميمها، بحيث تغطي المناطق الموشومة، وكذلك حركته كان يخشى من أقل حركة تسمح لمن حوله مشاهدتها حتى لا يسخروا منه.