الثانية

مصافحة المجد والعز في قمم الربوعة

تحت زخات المطر ومن أعلى قمم الربوعة في الحد الجنوبي أرسل لأمه مقطع فيديو ليطمئنها على حالته وروحه المعنوية المرتفعة.

الملازم سلطان العريني، من ضباط الحرس الوطني المرابطين، ردد كلمات العز والفخر لوطنه بكلمات ملؤها النصر والعزيمة ومصافحة الانتصار.

ولا تخف نم قرير العين يا وطني

استنطق العز لا تستنطق الألما

إن لم أصافح كفوف المجد منتصرا

فلن أصافح كف العار منهزما

لم تتمالك والدته نفسها حين شاهدت فيديو نجلها، وشاركت الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي معلقة: ابني البطل كم أنا فخورة بأن أحشائي احتضنتك تسعة أشهر».

في وقتها لم تكن تعلم أن الشعور المتبادل بالفخر سيحقق انتشارا واسعا للفيديو على تويتر، ويحقق نحو 100 ألف مشاهدة على حسابها الخاص، ونحو 15 ألف إعادة تغريد فضلا عن الحسابات الأخرى.

أم سلطان قالت لـ»مكة»: أتواصل مع ابني البطل عبر الواتس اب غالبا، للاطمئنان عليه وتشجيعه وبث روح الحماسة فيه، إلا أنني أجد أنه هو من يبعث الحماس والفخر لي، ودائما ما تكون وصيتي له التمسك بدينه، وأستودعه الله وإخوانه المجاهدين في تحركاتهم لحماية دينهم والذود عن وطنهم.
#تويتر#الحد الجنوبي#سلطان العريني#الحرس الوطني