عبدالعزيز هوساوي شيف سعودي بمهارات عالمية
الثلاثاء، ١٧ مايو ٢٠١٦
على الرغم من أن العمل في مجال الطهو يعد أمرا غير معتاد في المجتمع السعودي، إلا أن الشيف عبدالعزيز هوساوي الشاب (34 سنة) استطاع إثبات وجوده بجدارة بنجاحات ميزته ليحتل موقع شيف المطبخ الشرقي بأحد أبرز فنادق الخمس نجوم في مكة المكرمة.
وعن مسيرته يقول هوساوي: بدأت منذ عام 2000 م بأحد الفنادق الكبيرة كمساعد في المطبخ، ومن خلال عملي مررت بعدد من التجارب واكتسبت كثيرا من الخبرات في أقسام المطبخ، في بداية الأمر كان قراري بالنسبة لعائلتي أمرا يصعب قبوله، وقوبل بالرفض حتى من قبل الأصدقاء الذين يقدرون موهبتي وما أقدمه لهم من أطباق في الرحلات، ومع ذلك تمسكت بالعمل في المجال الذي أحبه.
ويرجع هوساوي عدم التقبل الاجتماعي لمهنته إلى عدم الإيمان بمستقبل هذه المهنة، ولكون الأمر غير اعتيادي وغير مألوف بشكل كبير في المجتمع، ويقول لكن الحقيقة غير ذلك تماما فمستقبل العمل في المطابخ بالأخص في الفنادق العالمية جيد جدا، وتعد مهنة ذات وزن ومكانة، ودخلها متميز، واليوم وبعدما قطعت شوطا طويلا في هذا المجال، أصبحت مصدر فخر لعائلتي، ومحفزا لأصدقائي لخوض هذه التجربة.
الصبر والتحمل
وعن أبرز التحديات والصعوبات في مهنته يقول هوساوي: في الظاهر يبدو الأمر سهلا وجميلا من ارتداء زي المطبخ، والقبعة البيضاء، ولكن من يشاهد تفاصيل التجربة عن قرب يعرف جيدا بأنها رحلة من التحديات والصبر وقوة التحمل، بالأخص في البدايات، حيث لا تكون المساحة للإبداع كبيرة بقدر ضرورة الالتزام وسرعة التعلم، ومحاولة مجاراة العاملين معك من أصحاب الخبرات لتتعلم وتثبت نفسك، وحتى للسهر في أوقات كثيرة والعمل تحت ضغط خاصة في فنادق مكة المكرمة، وبعد فترة ستجد أنك أصبحت قادرا على الإبداع ووضع بصمتك الخاصة، ومن التحديات التي نواجهها أنا وجيلي من الطهاة السعوديين عدم وجود أكاديميات متخصصة، ولكن اليوم تغير الوضع وأصبحت الفرصة أفضل للشباب للتعلم بالأكاديميات وممارسة المهنة، ولحل هذه المشكلة كنا نتعلم من خلال التطبيق والممارسة ورحلات التدريب والانتداب التي تقدمها الفنادق كفرصة تطويرية لموظفيها.
المطبخ الخليجي
وعن الأطباق التي تميز فيها يقول «في البداية عملت في المطبخ العالمي، وتدربت في قسم المأكولات سريعة التحضير والتي تتطلب مهارة وسرعة عالية لتنفيذ الطلب، ولكن بدعم وتوجيه من الشيف المشرف محمود حنيف الذي لوقوفه معي الفضل الكبير في استمراري بالمجال، وهو الذي نصحني بالتخصص في المطبخ الشرقي والمأكولات السعودية والخليجية، لندرة المتخصصين فيه، حتى أتقنته، وأقدم من خلاله المأكولات الشهيرة بطريقة مميزة، وأشعر اليوم بالكثير من الفخر لأن أطباقي الخاصة يتم طلبها في مناسبات مهمة، واختياري حتى خارج مكة المكرمة لتمثيل الفندق في مناسبات كبيرة».
وحول الشهادات الاحترافية والتكريمية التي حصل عليها يقول هوساوي لقد حصلت على عدد من الشهادات العالمية في مجال المطبخ، من أبرزها شهادة إي كريستيل العالمية لسلامة الغذاء، وشهادة سلامة الغذاء من فندق موفنبيك مكة، وعدد من الشهادات، كما توليت تدريب عدد من طلبة التخصصات السياحية والفندقية ليكونوا الجيل الجديد من الطهاة السعوديين.
وعن مسيرته يقول هوساوي: بدأت منذ عام 2000 م بأحد الفنادق الكبيرة كمساعد في المطبخ، ومن خلال عملي مررت بعدد من التجارب واكتسبت كثيرا من الخبرات في أقسام المطبخ، في بداية الأمر كان قراري بالنسبة لعائلتي أمرا يصعب قبوله، وقوبل بالرفض حتى من قبل الأصدقاء الذين يقدرون موهبتي وما أقدمه لهم من أطباق في الرحلات، ومع ذلك تمسكت بالعمل في المجال الذي أحبه.
ويرجع هوساوي عدم التقبل الاجتماعي لمهنته إلى عدم الإيمان بمستقبل هذه المهنة، ولكون الأمر غير اعتيادي وغير مألوف بشكل كبير في المجتمع، ويقول لكن الحقيقة غير ذلك تماما فمستقبل العمل في المطابخ بالأخص في الفنادق العالمية جيد جدا، وتعد مهنة ذات وزن ومكانة، ودخلها متميز، واليوم وبعدما قطعت شوطا طويلا في هذا المجال، أصبحت مصدر فخر لعائلتي، ومحفزا لأصدقائي لخوض هذه التجربة.
الصبر والتحمل
وعن أبرز التحديات والصعوبات في مهنته يقول هوساوي: في الظاهر يبدو الأمر سهلا وجميلا من ارتداء زي المطبخ، والقبعة البيضاء، ولكن من يشاهد تفاصيل التجربة عن قرب يعرف جيدا بأنها رحلة من التحديات والصبر وقوة التحمل، بالأخص في البدايات، حيث لا تكون المساحة للإبداع كبيرة بقدر ضرورة الالتزام وسرعة التعلم، ومحاولة مجاراة العاملين معك من أصحاب الخبرات لتتعلم وتثبت نفسك، وحتى للسهر في أوقات كثيرة والعمل تحت ضغط خاصة في فنادق مكة المكرمة، وبعد فترة ستجد أنك أصبحت قادرا على الإبداع ووضع بصمتك الخاصة، ومن التحديات التي نواجهها أنا وجيلي من الطهاة السعوديين عدم وجود أكاديميات متخصصة، ولكن اليوم تغير الوضع وأصبحت الفرصة أفضل للشباب للتعلم بالأكاديميات وممارسة المهنة، ولحل هذه المشكلة كنا نتعلم من خلال التطبيق والممارسة ورحلات التدريب والانتداب التي تقدمها الفنادق كفرصة تطويرية لموظفيها.
المطبخ الخليجي
وعن الأطباق التي تميز فيها يقول «في البداية عملت في المطبخ العالمي، وتدربت في قسم المأكولات سريعة التحضير والتي تتطلب مهارة وسرعة عالية لتنفيذ الطلب، ولكن بدعم وتوجيه من الشيف المشرف محمود حنيف الذي لوقوفه معي الفضل الكبير في استمراري بالمجال، وهو الذي نصحني بالتخصص في المطبخ الشرقي والمأكولات السعودية والخليجية، لندرة المتخصصين فيه، حتى أتقنته، وأقدم من خلاله المأكولات الشهيرة بطريقة مميزة، وأشعر اليوم بالكثير من الفخر لأن أطباقي الخاصة يتم طلبها في مناسبات مهمة، واختياري حتى خارج مكة المكرمة لتمثيل الفندق في مناسبات كبيرة».
وحول الشهادات الاحترافية والتكريمية التي حصل عليها يقول هوساوي لقد حصلت على عدد من الشهادات العالمية في مجال المطبخ، من أبرزها شهادة إي كريستيل العالمية لسلامة الغذاء، وشهادة سلامة الغذاء من فندق موفنبيك مكة، وعدد من الشهادات، كما توليت تدريب عدد من طلبة التخصصات السياحية والفندقية ليكونوا الجيل الجديد من الطهاة السعوديين.