أخبار موجزة

382 بحثا علميا بطب جامعة المؤسس في عام

أكد عميد كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور محمود الأحول ارتفاع نسبة البحوث العلمية بين الطلاب خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى 28% بعد أن كانت لا تتجاوز 1% من إجمالي عدد طلاب الكلية البالغ 2200 طالب وطالبة خلال سبعة أعوام.

وأوضح الأحول على هامش فعاليات يوم البحث العلمي المنعقد أخيرا في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز أن البحث العلمي في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز تميز بشكل كبير خاصة في السنوات الخمس الأخيرة، وبدأ قبل تسع سنوات بأكثر من 50 بحثا سنويا، في الوقت الذي وصلت كلية الطب الآن إلى نشر نحو 382 بحثا في العام الماضي 2015، وهذا يصل إلى سبعة أضعاف ما كان عليه في السابق.

وشدد الأحول على تركيز الكلية على الإبداع الطلابي والبحوث الطلابية، حيث لم تشهد الكلية أخيرا تخرج الطلاب إلا ولديهم بحوث علمية متميزة بعضها تم نشرها أو جاهزة للنشر في أرقى المجلات العلمية، بالإضافة إلى وجود عدد من الطلاب في الجامعة قدموا بحوثهم في ملتقيات علمية وعالمية كبيرة وفازوا بجوائز مختلفة.

وأضاف «البحوث تستغرق وقتا لتطبيقها على أرض الواقع، وهناك كثير من البحوث نظرية في أصلها ولكننا قمنا بالتركيز في الفترة الأخيرة على البحوث ذات العوامل التطبيقية التي تلامس واقع المجتمع ويمكن تطبيقها والاستفادة منها على أرض الواقع، حتى إننا أنشأنا مادة في منهج كلية الطب تختص في سلامة المرضى، تبحث فيها كل مجموعة من الطلاب عن مشكلة معينة تواجه المرضى لمحاولة معالجتها، وهذه المادة نتجت عنها فائدة كبيرة للمرضى وتم تطبيقها في مستشفى الجامعة».

وأشار إلى أن العدد المتاح في كليات الطب قليل والطلب عليها كثير، حيث إن كلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز التي تعد أكبر كلية طب على مستوى جامعات المملكة من حيث عدد خريجيها الذين يتوقع أن يصلوا في العام الحالي من 140 ـ 160 طالبا، ما يعد أكبر عدد خريجين على مستوى كليات الطب الـ35 في المملكة، مبينا أن القبول في الكلية له شروط أساسية عدة، إلا أن عدد المتقدمين دائما ما يصل إلى قرابة 10 آلاف طالب وطالبة، والمقاعد الشاغرة لا تتجاوز 350 مقعدا شاغرا، مما يفرض اختيار أفضلهم على حسب التقدير والدرجات من السنة التحضيرية، متوقعا عدم رفع عدد المقاعد نظرا لأن الطاقة الاستيعابية من الصعب زيادتها.
#جامعة الملك عبدالعزيز#كلية الطب#محمود الأحول#يوم البحث العلمي