صفقات الاستحواذ تنجو من تأثير النفط
الاثنين، ١٦ مايو ٢٠١٦
أكد تقرير اقتصادي حديث أن تأثير انخفاض أسعار النفط كان ضئيلا على استراتيجية صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل توقع استمرار المسؤولين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط بقوة نحو عقد الصفقات.
البحث عن صفقات
وبحسب التقرير الصادر من شركة إرنست ويونج EY حول مؤشر ثقة رأس المال يتوقع 37% من المسؤولين التنفيذيين الذين شملتهم الدراسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن يستمر البحث عن صفقات استحواذ على مدى الأشهر الـ12 المقبلة حيث تتوجه الشركات نحو إقامة الصفقات داخل المنطقة جغرافيا، مع 4 من دول المنطقة ضمن أبرز 5 وجهات لعقد الصفقات.
زيادة 43% للصفقات
وشهد الربع الأول من العام الحالي زيادة بنسبة 43% في حجم الصفقات المحلية، مرتفعة من 21 صفقة في الربع الأول من عام 2015 إلى 30 صفقة للفترة نفسها من عام 2016. حيث تلعب مبيعات الأصول المتعثرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دورا أكثر أهمية في عقد الصفقات، بسبب التشديد على رأس المال. وفي العديد من الدول، تحظى الحكومات بأولوية الحصول على رأس المال المتاح، فيما تحصل مؤسسات القطاع الخاص ولا سيما الشركات العائلية على نسبة أقل من رأس المال.
مراقبة المحافظ
وقال رئيس خدمات استشارات الصفقات فِل جاندير «تضطر الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط إلى مراقبة محفظتها التجارية بدقة، واستبعاد أي أصول غير أساسية بهدف دعم ميزانياتها لمواجهة عدم اليقين الاقتصادي، أو لتحرير النقد لتمويل أنشطة الاندماج والاستحواذ المحتملة. وقد بدأنا نرى مزيدا من مبادرات مراجعة وتحسين المحافظ أكثر من أي وقت مضى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما سيعزز نشاط الاندماج والاستحواذ».
اضطراب الأسعار
وقال رئيس خدمات استشارات الصفقات والاستحواذ أنيل مينون «تنشأ اضطرابات الأسعار بشكل كبير نتيجة وجهات النظر المتباينة بشأن التوقعات الكلية وتوقعات القطاعات. وفي كثيرٍ من الحالات تخضع التوقعات المتعلقة بالتقييمات إلى تدقيق متزايد من قبل المشترين، الذين يتطلعون إلى ضمان إدراج الواقع التجاري وتوجهات السوق ضمن توقعات الشركات. ونتيجة لذلك، يواجه البائعون ضغوطات متزايدة لتسعير بعض المخاطر الكلية ضمن أسعار الصفقات».
هيمنة التحويلية
وتهيمن الصفقات التحويلية والتوجهات المتطورة على نشاط الاندماج والاستحواذ نتيجة التوجهات المتطورة مثل التغيرات في سلوك المستهلكين، تسعى أكثر من ثلث الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو صفقات الأسواق المتوسطة التي قد تطور أعمالهم للمنافسة في ظل السلوك المتغير للمستهلكين.
وبالإضافة إلى مواصلة البحث عن صفقات تحويلية تتيح لشركات المنطقة التكيف مع توجهات العملاء المتغيرة .
الشركات العائلية
ومن المرجح بحسب التقرير أن تواصل الشركات العائلية في المنطقة سعيها للاستحواذ على أصول استراتيجية تلائم معاييرها الاستثمارية. وعلى هذا النحو، نتوقع بأن تحافظ صفقات الاندماج والاستحواذ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على قيمتها بما بين 50 إلى 60 مليار دولار أمريكي سنويا».
البحث عن صفقات
وبحسب التقرير الصادر من شركة إرنست ويونج EY حول مؤشر ثقة رأس المال يتوقع 37% من المسؤولين التنفيذيين الذين شملتهم الدراسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن يستمر البحث عن صفقات استحواذ على مدى الأشهر الـ12 المقبلة حيث تتوجه الشركات نحو إقامة الصفقات داخل المنطقة جغرافيا، مع 4 من دول المنطقة ضمن أبرز 5 وجهات لعقد الصفقات.
زيادة 43% للصفقات
وشهد الربع الأول من العام الحالي زيادة بنسبة 43% في حجم الصفقات المحلية، مرتفعة من 21 صفقة في الربع الأول من عام 2015 إلى 30 صفقة للفترة نفسها من عام 2016. حيث تلعب مبيعات الأصول المتعثرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دورا أكثر أهمية في عقد الصفقات، بسبب التشديد على رأس المال. وفي العديد من الدول، تحظى الحكومات بأولوية الحصول على رأس المال المتاح، فيما تحصل مؤسسات القطاع الخاص ولا سيما الشركات العائلية على نسبة أقل من رأس المال.
مراقبة المحافظ
وقال رئيس خدمات استشارات الصفقات فِل جاندير «تضطر الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط إلى مراقبة محفظتها التجارية بدقة، واستبعاد أي أصول غير أساسية بهدف دعم ميزانياتها لمواجهة عدم اليقين الاقتصادي، أو لتحرير النقد لتمويل أنشطة الاندماج والاستحواذ المحتملة. وقد بدأنا نرى مزيدا من مبادرات مراجعة وتحسين المحافظ أكثر من أي وقت مضى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما سيعزز نشاط الاندماج والاستحواذ».
اضطراب الأسعار
وقال رئيس خدمات استشارات الصفقات والاستحواذ أنيل مينون «تنشأ اضطرابات الأسعار بشكل كبير نتيجة وجهات النظر المتباينة بشأن التوقعات الكلية وتوقعات القطاعات. وفي كثيرٍ من الحالات تخضع التوقعات المتعلقة بالتقييمات إلى تدقيق متزايد من قبل المشترين، الذين يتطلعون إلى ضمان إدراج الواقع التجاري وتوجهات السوق ضمن توقعات الشركات. ونتيجة لذلك، يواجه البائعون ضغوطات متزايدة لتسعير بعض المخاطر الكلية ضمن أسعار الصفقات».
هيمنة التحويلية
وتهيمن الصفقات التحويلية والتوجهات المتطورة على نشاط الاندماج والاستحواذ نتيجة التوجهات المتطورة مثل التغيرات في سلوك المستهلكين، تسعى أكثر من ثلث الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو صفقات الأسواق المتوسطة التي قد تطور أعمالهم للمنافسة في ظل السلوك المتغير للمستهلكين.
وبالإضافة إلى مواصلة البحث عن صفقات تحويلية تتيح لشركات المنطقة التكيف مع توجهات العملاء المتغيرة .
الشركات العائلية
ومن المرجح بحسب التقرير أن تواصل الشركات العائلية في المنطقة سعيها للاستحواذ على أصول استراتيجية تلائم معاييرها الاستثمارية. وعلى هذا النحو، نتوقع بأن تحافظ صفقات الاندماج والاستحواذ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على قيمتها بما بين 50 إلى 60 مليار دولار أمريكي سنويا».