حياتنا

الأمطار تبرز جمال الطبيعة في ثقيف

u0627u0644u0645u0627u0621 u0648u0627u0644u062eu0636u0631u0629 u064au0632u064au0646u0627u0646 u062bu0642u064au0641 (u0645u0643u0629)
مع موسم الأمطار ازدانت قرى ثقيف ووديانها واكتست جبالها بالأخضر وتكونت البحيرات فأصبحت مركز جذب للزوار والمستثمرين.

وقال المواطن بدر الثقفي إن مركز ثقيف وقريتها الواقعة على الطريق المؤدي إلى الباحة تترامى على أطرافه العديد من القرى وتتوزع الغابات الخضراء وتكثر أشجار الطلح والعرعر والعتم والسدر، كما أن امتداد ثقيف بين قمم الجبال الشاهقة منحها خصوصية رائعة باحتضانها عددا من المروج الزراعية التي يزرع فيها مختلف أنواع المنتجات الزراعية ولعل أشهرها اللوز البجلي والخوخ والفرسك البلدي والعنب الأسود وشجر القلح وشجر النبق.

وعد محمد الثقفي أودية بوا ووادي قها ووادي المجاردة ووادي بويهب وجهات سياحية لم تكتشف بعد وتتم الاستفادة منها استثماريا وسياحيا، فهي تتميز بالطبيعة الخلابة والامتداد الجميل للأودية، إضافة إلى البحيرات التي تتكون مع موسم الأمطار لتزيد من جمال المنظر الخلاب.

ورأى سامي الثقفي أن انتشار الحصون والقلاع والمنازل القديمة التاريخية المبنية من الحجر في أشكال مميزة هندسيا بموقعها بين التلال وقمم الجبال يعد من بين عناصر الجذب السياحي المهمة.

وأشار عابد الثقفي إلى أن ثقيف هي لؤلؤة لم يكتشف جمالها بعد، فيكفي أن لديها مقومات سياحية من حيث الموقع والطبيعة، إضافة لوجود ملامح وعبق تاريخي وهندسة معمارية مبتكرة تتمثل في بيوت الطين والنزل والقرى التراثية.