3 أعوام لإعادة هيكلة الجيش العراقي
الاثنين، ١٢ يناير ٢٠١٥
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن عملية إعادة هيكلة جيش بلاده ربما تستغرق ثلاث سنوات، وذلك في وقت يواجه فيه العراق متشددي داعش.
وينحى بكثير من اللوم على الفساد في حالة الانهيار التي أصابت الجيش الذي تلقى دعما بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة خلال الاحتلال الأمريكي الذي أخفق في إعادة الاستقرار للعراق.
وأقر العبادي بأن تشكيل جيش عراقي أكثر كفاءة قد يكون صعبا خلال الحرب الدائرة مع داعش.
وقال في مقابلة «أصعب شيء أن تعيد هيكلة جيش وبناء الجيش وأنت في حالة حرب».
وأضاف «الهدف نوازن بين الاثنين.
الحرب مستمرة وفي نفس الوقت نعيد هيكلة الجيش بشكل لا يؤثر على القتال».
وقال العبادي «هيكلة الجيش ربما تستغرق ثلاث سنوات.
هذا لا يعني أن القتال مع داعش سيستمر ثلاث سنوات».
ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الصراع قد يستمر لسنوات وإن إلحاق الهزيمة بالتنظيم يعتمد على قدرة العراق على تكوين جيش أكثر كفاءة.
وعزل العبادي ضباط جيش اتهموا بالفساد في إطار حملة يقودها لإصلاح المؤسسة العسكرية وإعادة الاستقرار للبلاد.
وكلف العبادي وزير الدفاع بالإشراف على تحقيق حول الفساد في الجيش.
وذكر العبادي «قضية محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية بالنسبة لنا قضية جوهرية وأساسية...لأنها ستزيد من كفاءة قواتنا العسكرية في ساحات القتال».وأضاف «بمجرد أن بدأنا إعادة الهيكلة البسيطة..قدرات قواتنا على مسك الأرض أصبحت أفضل نحن مستمرون».