اشتباك يفتتح نظرة خاصة في كان
السبت، ١٤ مايو ٢٠١٦
عرض الفيلم المصري «اشتباك» للمخرج محمد دياب في افتتاح تظاهرة «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي الخميس، وهي المرة الأولى التي تفتتح فيها هذه المسابقة بفيلم عربي.
وانطلقت الدورة الـ69 من مهرجان كان مساء الأربعاء بفيلم «كافي سوساييتي» للمخرج الأمريكي وودي آلن، بينما افتتحت تظاهرة «نظرة ما» التي انطلقت للمرة الأولى في 1947 أمس الأول بهذا الفيلم الذي يطرح تساؤلات حول واقع مصر اليوم.
وصور الفيلم في مساحة اقتصرت على ثمانية أمتار مربعة خلال 26 يوما، وتدور أحداثه كلها في شاحنة أمن مخصصة لنقل المعتقلين. ولا تخرج الكاميرا من هذه الشاحنة، لكنها في بعض الأحيان تصور الشارع من داخلها، كما تراه عيون المعتقلين. أما المعتقلون فعددهم عشرون، منهم إسلاميون، ومنهم من ليسوا كذلك، إضافة إلى شبان غير مسيسين، ومعهم رجل شرطة لجأ للشاحنة هربا من قذف الحجارة وعلق فيها.
وسرعان ما تتحول الحافلة إلى ما يشبه المركب الغارق بكل من فيه، ويضطر الكل إلى سماع رأي الآخر.
كتب سيناريو الفيلم 13 مرة، بحسب المخرج، بسبب تلاحق الأحداث.
ويقول «التغيرات المتسارعة خلال السنوات الأخيرة كانت تجعل كل موضوع عن الثورة متجاوزا بسرعة. الموضوع الوحيد الذي وجدناه عن الثورة هو فشلها. هذا بحد ذاته مدعاة للسخرية».
وانطلقت الدورة الـ69 من مهرجان كان مساء الأربعاء بفيلم «كافي سوساييتي» للمخرج الأمريكي وودي آلن، بينما افتتحت تظاهرة «نظرة ما» التي انطلقت للمرة الأولى في 1947 أمس الأول بهذا الفيلم الذي يطرح تساؤلات حول واقع مصر اليوم.
وصور الفيلم في مساحة اقتصرت على ثمانية أمتار مربعة خلال 26 يوما، وتدور أحداثه كلها في شاحنة أمن مخصصة لنقل المعتقلين. ولا تخرج الكاميرا من هذه الشاحنة، لكنها في بعض الأحيان تصور الشارع من داخلها، كما تراه عيون المعتقلين. أما المعتقلون فعددهم عشرون، منهم إسلاميون، ومنهم من ليسوا كذلك، إضافة إلى شبان غير مسيسين، ومعهم رجل شرطة لجأ للشاحنة هربا من قذف الحجارة وعلق فيها.
وسرعان ما تتحول الحافلة إلى ما يشبه المركب الغارق بكل من فيه، ويضطر الكل إلى سماع رأي الآخر.
كتب سيناريو الفيلم 13 مرة، بحسب المخرج، بسبب تلاحق الأحداث.
ويقول «التغيرات المتسارعة خلال السنوات الأخيرة كانت تجعل كل موضوع عن الثورة متجاوزا بسرعة. الموضوع الوحيد الذي وجدناه عن الثورة هو فشلها. هذا بحد ذاته مدعاة للسخرية».