خبراء يفندون حقيقة تهديدات داعش للآثار الليبية
الخميس، ١٢ مايو ٢٠١٦
أكد خبراء ليبيون ودوليون أن ليبيا لا تواجه خطرا على آثارها كالذي واجهته سوريا والعراق، على الرغم من وجود أدلة على أن تنظيم داعش ضالع في تهريب آثار، وذلك على هامش مؤتمر بشأن كيفية حماية التراث الثقافي الليبي أخيرا.
وأوضحوا بأن أشهر المواقع التاريخية ظلت في منأى عن الأذى إلى حد كبير، على الرغم من أن بعض القطع الأثرية المستخرجة بصورة غير قانونية تهرب خارج البلاد، إضافة إلى استهداف مساجد وزوايا صوفية.
وأشار المدير العام للمركز الدولي لدراسة الحفاظ على المقتنيات الثقافية وترميمها ستيفانو دي كارو إلى أنه من المحتمل أن يهاجم داعش المواقع الأثرية سعيا للظهور، إلا أن الخطورة الأكبر هي من عمليات التنقيب غير القانونية، وأعمال النهب وأعمال البناء غير الشرعية التي يقوم بها الأهالي.
وقال المسؤول من إدارة شؤون التراث والآثار في طرابلس رمضان الشيباني إن الآثار الرومانية في لبدة وصبراتة - حيث طردت فصائل محلية مقاتلي داعش بعد غارة جوية أمريكية في فبراير - لم تلحق بها أضرار، مشيرا إلى أن موقع سلطان الأثري الذي يبعد 30 كلم شرق سرت لم يلحقه أي ضرر.
وأوضحوا بأن أشهر المواقع التاريخية ظلت في منأى عن الأذى إلى حد كبير، على الرغم من أن بعض القطع الأثرية المستخرجة بصورة غير قانونية تهرب خارج البلاد، إضافة إلى استهداف مساجد وزوايا صوفية.
وأشار المدير العام للمركز الدولي لدراسة الحفاظ على المقتنيات الثقافية وترميمها ستيفانو دي كارو إلى أنه من المحتمل أن يهاجم داعش المواقع الأثرية سعيا للظهور، إلا أن الخطورة الأكبر هي من عمليات التنقيب غير القانونية، وأعمال النهب وأعمال البناء غير الشرعية التي يقوم بها الأهالي.
وقال المسؤول من إدارة شؤون التراث والآثار في طرابلس رمضان الشيباني إن الآثار الرومانية في لبدة وصبراتة - حيث طردت فصائل محلية مقاتلي داعش بعد غارة جوية أمريكية في فبراير - لم تلحق بها أضرار، مشيرا إلى أن موقع سلطان الأثري الذي يبعد 30 كلم شرق سرت لم يلحقه أي ضرر.