أخبار موجزة

بعد أوروبا.. المناصحة السعودي يغري منطقة الشرق الأفريقي

لم يعد برنامج المناصحة الذي تتبعه السعودية في تأهيل وتصحيح أفكار المتطرفين حكرا على الرقعة المحلية، فبعد انجذاب الأوروبيين وتحديدا بريطانيا إليه، أغرت نجاحات برنامج المناصحة منطقة الشرق الأفريقي، حيث تدرس جهات الاختصاص طلبا جيبوتيا بدعم إنشاء مركز المناصحة والتأهيل للمتطرفين والمنحرفين فكريا.

وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة فإن الجانب الجيبوتي أبدى رغبته بأن يكون برنامج المناصحة رديفا لشبيهه في السعودية ليخدم أبناء منطقة الشرق الأفريقي، مشيرة إلى أن الطلب أحيل إلى الجهة المعنية لدراسته.

وأضافت المعلومات أن السعودية وعدت الجانب الجيبوتي باستمرار الدعم المقدم من قبل حرس الحدود وخفر السواحل وبقية القطاعات العسكرية والأمنية لتعزيز القدرات الأمنية لجيبوتي كخط مواجهة أول لمنع عمليات التسلل والتهريب والاتجار بالبشر من خلال الأراضي الجيبوتية ذات الحدود الواسعة مع دول الجوار في منطقة القرن الأفريقي.

يذكر أن أبريل الماضي شهد توقيع اتفاقية تعاون في المجال الأمني بين الحكومتين السعودية والجيبوتية وقعها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف مع وزير الداخلية الجيبوتي حسن عمر محمد.

كما تخلل توقيع الاتفاقية لقاء جانبي تناول أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في جميع المجالات خاصة الأمنية.

وكان بيان رسمي صدر في نهاية الاجتماعات أشار إلى أن «توقيع الاتفاقية يأتي دعما للعلاقات القائمة بين المملكة وجيبوتي، ويعكس رغبة الجانبين في إقامة تعاون متبادل في المجال الأمني».
#برنامج المناصحة#السعودية#تصحيح أفكار المتطرفين#بريطانيا