الصادرات تمول 544 مشروعا في 81 دولة بـ 39 مليارا

أكد المدير العام لبرنامج دعم الصادرات السعودية أحمد بن محمد الغنام أن عدد المشاريع الممولة بلغت 544 مشروعًا في 81 دولة، مبينا أن إجمالي قيمة المساهمات في تمويل تلك المشاريع بلغ 39 مليار ريال في حين أن إجمالي قيمة المساهمات في تمويل ضمان الصادرات في51 دولة بلغ 29.84 مليار ريا،ل وأن قيمة الصادرات للعام الماضي 2013 بلغت 1.23 مليار ريال، منها 206 مليارات صادرات غير نفطية و 1.01 مليار صادرات نفطية
وأوضح الغنام في لقاء نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم أمس الأول أن البرنامج يهدف إلى تشجيع قطاع التصدير في السعودية والمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني من خلال تقديم تسهيلات ائتمانية متنوعة للمساهمة في تمويل وضمان الصادرات الوطنية وفق شروط منافسة و إجراءات ميسرة تحقق تطلعات رجال الأعمال وتلبي احتياجاتهم المنشودة بما يتواكب مع حجم وطبيعة السوق محليا وعالميا
وأفاد مدير إدارة التسويق بالبرنامج صالح العضاض أن الحد الأدنى لقيمة العملية التي يمكن للبرنامج أن يمولها يبلغ 100 ألف ريال ويشترط أن لا تقل القيمة المضافة في السلع والخدمات المصدرة عن 25 %، مشيراً إلى أن البرنامج لا يقوم بعمليات الترويج والتسويق للسلع والمنتجات أو عمل دراسات جدوى للمشاريع
وبحث رجال الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم في اللقاء سبل الاستفادة من وفرة الكميات المنتجة من أنواع التمور ذات الجودة العالية التي تشتهر بها مزارع النخيل بالقصيم والاستغلال الأمثل لها من خلال إدخالها في منتجات صناعية وغذائية وطنية وتصديرها إلى الخارج عبر توفير التسهيلات التمويلية الميسرة وخدمات الضمان التأمينية اللازمة المتاحة من البرنامج الذي بلغ إجمالي قيمة عملياته المعتمدة حتى ديسمبر من العام الماضي 2013 نحو 29 مليارا و 839 مليون ريال
وأوضح نائب الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية عبدالرحمن بن عبدالله الخضير أن اللقاء يأتي ضمن البرامج الحوارية والفعاليات التوعوية التي تجمع المسؤولين وصناع القرار في القطاع الحكومي مع منتسبي قطاع الأعمال لبحث المستجدات على الساحة الاقتصادية وتوطيد علاقات التعاون الثنائي المشترك بما يحقق تطلعات الجانبين في التنمية الوطنية على مختلف الأصعدة والمجالات
يذكر أن اللقاء يهدف إلى تعريف رجال الأعمال بالخدمات والتسهيلات التي يقدمها برنامج دعم الصادرات السعودية التابع للصندوق السعودي للتنمية والاستفادة منها لفتح آفاق استثمارية جديدة لهم على الصعيد الخارجي