أخبار موجزة

عودة سكان أحياء حلب الشرقية غداة تمديد الهدنة

بدأ قسم من سكان أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بالعودة تدريجيا إلى منازلهم، وأعادت المدارس فتح أبوابها غداة الإعلان عن تمديد الهدنة في المدينة لمدة 72 ساعة إضافية. وقتل أكثر من 300 مدني خلال أسبوعين من المعارك الطاحنة بين قوات النظام والمعارضة في المدينة المقسمة، فيما أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل 13 «مستشارا من الحرس الثوري الإيراني، فيما أصيب 21 آخرون في الأيام الماضية في محافظة حلب».

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية من جهتها التزام واشنطن «بالحفاظ على هذه الهدنة لأطول وقت ممكن» بهدف «التوصل إلى الالتزام بوقف الأعمال القتالية في سائر أنحاء سوريا». ويظهر شريط فيديو التقطه مصور صحفي في الأحياء الشرقية حركة طبيعية في الأسواق التجارية التي فتحت أبوابها، في وقت تعمل جرافة على رفع ركام الأبنية التي تهدمت بفعل القصف في الأسبوعين الأخيرين.

وقال أبومحمد (45 عاما) بعد عودته مع زوجته وأولاده الستة إلى حي الكلاسة بعد أن نزحوا إلى ريف إدلب «نزحنا الأسبوع الماضي بسبب اشتداد الغارات الجوية وحصول مجازر في الحي» متمنيا أن «يستمر الهدوء».

وأوضح أحمد وهو تلميذ في الصف الثالث الابتدائي «كانت الحارة تتعرض لكثير من القصف لذا خاف أهلنا من إرسالنا إلى المدرسة»، مضيفا «الحمد لله توقف القصف الآن وعدنا». وأشار المدرس أبوعمار إلى أن «الدوام توقف لمدة أسبوعين»، موضحا أنه بهدف تعويض التقصير في المنهج «سنعطي درسين في كل حصة تعليمية».

من جهته أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة عن تسجيل خمسة انتهاكات للهدنة خلال الساعات الـ24 الماضية، ثلاثة منها في محافظة حلب، واثنان في محافظة اللاذقية.

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية والكائن في قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية في بيان أمس أن مسلحي تنظيم «أحرار الشام» قاموا بقصف حي الزهراء في حلب بقذائف الهاون ثلاث مرات.
#سوريا#إيران#الحرس الثوري الإيراني#حلب#تمديد الهدنة#وزارة الخارجية الأمريكية