المطرفي : الطاقة الاستيعابية لمعهد خدمات البترول غير كافية
الثلاثاء، ٢٥ فبراير ٢٠١٤180 شابا سعوديا يتدربون في معهد تقنية البترول على تقنيات الحفر في منصة قيمتها 35 مليون ريال، من بين 9 تخصصات أخرى يجري تهيئتهم للعمل عليها في قطاع النفط، وفق تصريحات مدير المعهد بالدمام المهندس بندر المطرفي الذي أكد أن المعهد يعد أنموذجا يحتذى به في رفع نسب السعودة
الطاقة الاستيعابية لمراكز التدريب التابعة للمعهد تبلغ 3500 متدرب
وأوضح المطرفي في مؤتمر صحفي أمس بمناسبة تدشين مركز تدريب الإنشاء والحفر غدا، بحضور أمير الشرقية سعود بن نايف ووزيري البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي والعمل المهندس عادل فقيه، أن الطاقة الاستيعابية للمعهد التقني السعودي لخدمات البترول غير كافيه قياسا بأعداد المتقدمين الذين بلغوا نحو 16 ألف راغب للانتساب، لافتا إلى أن افتتاح مركز تدريب الإنشاء والحفر الجديد يسهم في مستقبل جديد للشباب السعودي الراغب بالدخول في المجال
ولفت المطرفي إلى أن حاجة السوق المحلي لمثل هذه التخصصات النوعية في مجال البترول والغاز وإقبال الشركات الرائدة في مجال خدمات البترول برعاية المتدربين دفعا المعهد في 2012 إلى افتتاح مركز تدريب محافظة الخفجي والذي أنشأ بمشاركة شركة أرامكو لأعمال الخليج
وذكر أن المعهد يغذي الشركات الرئيسية العاملة في قطاع خدمات البترول لتخريج عمالة فنية ذات مهارة عالية لتغطية حاجات الشركات العاملة في مجال خدمات البترول في السوق المحلية، وكذلك التزام المعهد بتوفير تدريب فني ذي جودة عالية يسهم في نمو عملية سعودة القوى العاملة الفنية في قطاع خدمات البترول، ويقوم المعهد بالتدريب في بناء تم تصميمه ليتيح للمتدرب مجال واسع على التدريب العملي، كما تم تصميم المناهج من قبل شركة عالمية متخصصة للتدريب وهي التي تقوم بتنفيذ التدريب على هذه البرامج
ولفت إلى أن موافقة شركة أرامكو السعودية لتكون عضوا مؤسسا لمركز تدريب الإنشاء والحفر الجديد بالدمام، مبينا أن عدد الشركات الراعية لطلاب المعهد الموقعة على اتفاقية التدريب ارتفع إلى 70 شركة
وأكد أن إنشاء المعهد بمراكزه الثلاثة يأتي تأكيدا لدور وزارة البترول والثروة المعدنية بأهمية التدريب ودوره في توطين الوظائف المتعلقة بصناعة خدمات البترول وتهيئة الشباب السعودي للانخراط في سوق العمل وتزويده بالمعارف النظرية والمهنية وفقا للمعايير العالمية، لافتا إلى أن معهد خدمات البترول يعد أنموذج يحتذى به في رفع نسب السعودة
وأوضح أن مراكز التدريب التابعة للمعهد جهة مستقلة غير ربحية تهدف إلى تقديم تدريب نوعي متميز ليكون مثالا يحتذى به بإنشاء مراكز تدريب مماثلة في مجال خدمات البترول وهدفها الأساسي هو خدمة المجتمع
وذكر أن أول مركز لمعهد متخصص في مجال الصيانة والتشغيل بدأ بـ220 متدربا مشيرا إلى الطاقة الاستيعابية للمراكز التدريب التابعة للمعهد تبلغ 3500 متدرب
وعد المطرفي أن إنشاء المعهد أنموذج يحتذى به للمساهمة في رفع نسبة السعودة من خلال المشاريع المشتركة وإعادة شريحة واسعة من الشباب السعودي المدرب لرفد السوق المحلي، وإتاحة الفرصة لجميع الشركات الرائدة لتبادل الخبرات تحت مظلة المعهد وتوحيد المؤهلات على المستوى الوطني وتتلخص مهمة المعهد في بناء شراكة مع الشركات الرئيسية العاملة في قطاع خدمات البترول وتخريج عمالة فنية ذات مهارة عالية لتغطية حاجات الشركات العاملة في مجال خدمات البترول في السوق المحلية
وأكد أن المعهد التزام المعهد بتوفير تدريب فني ذي جودة عالية يسهم في نمو عملية سعودة القوى العاملة الفنية في قطاع خدمات البترول كما يقوم المعهد بالتدريب في بناء تم تصميمه ليتيح للمتدرب مجالا واسعا على التدريب العملي إضافة إلى تصميم المناهج من قبل شركة عالمية متخصصة للتدريب وهي التي تقوم بتنفيذ التدريب على هذه البرامج