السيارات ذاتية القيادة على الطرقات خلال 5 سنوات
الأحد، ٨ مايو ٢٠١٦
توقع مختصون في عالم التقنية أن تسير السيارات الذاتية القيادة على الطرقات في غضون خمس سنوات بشكل رئيس.
وقال مدير مجموعة فيات كرايسلر لتصنيع السيارات التي أبرمت عقدا مع مجموعة «ألفابت» المالكة لقوقل خاص بتطوير السيارات ذاتية القيادة سيرجو ماركيونه في مؤتمر صحفي بمدينة ويندسور الكندية في جنوب أونتاريو إن السيارة المستقلة تتمتع بفوائد كبيرة في الحياة الحقيقية، وهذا ليس كلاما فارغا، فالأمر فعلي وهي قيد الإنشاء. وتابع قائلا «يتكلمون عن 20 سنة لكنني أعتقد أن الأمر سيتحقق في خلال السنوات الخمس المقبلة».
وكشفت «ألفابت» أنها طلبت نحو مئة نموذج من سيارة «باسيفيكا» التي تصنعها «كرايسلر» لتزيد أسطول السيارات المستخدمة في تجارب السيارات الذاتية القيادة «قوقل كار».
وستتعاون «فيات كرايسلر» مع «ألفابت» لتصميم نسخة من هذه السيارة مكيفة خصيصا مع الحواسيب الموضوعة في السيارة وبرمجيات القيادة الذاتية وأجهزة الاستشعار التي تسمح للمركبة برصد ما يدور حولها.
ولم يقدم ماركيونه أي تفاصيل مالية، مكتفيا بالقول إن الشراكة لا تخضع حاليا لأي قيود. وأشار إلى أنه «تم تحديد الهدف من المرحلة الأولى بالتفصيل وهي القاضية بإدماج تكنولوجيات قوقل في هذه السيارات».
وكثيرة هي مجموعات صناعة السيارات التي تطور مشاريعها الخاصة لسيارات ذاتية القيادة وتنافس بالتالي مجموعات التكنولوجيا.
ومن ناحبة أخرى تحدث تقرير لموقع وول ستريت جورنال نقلا عن إحدى الشركات العقارية في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية أن عددا من مصنعي السيارات يخططون لشراء مساحات واسعة من الأراضي في منطقة باي إريا في المدينة، وذكر الرئيس التنفيذي لشركة هيدسون باسفيك بروبيرتس فيكتور كولمان أن المصنعين يسعون إلى استخدام هذه الأراضي لتصنيع السيارات ذاتية القيادة.
وأشار كولمان إلى بحث شركتي قوقل وأبل عن أراضي بمساحة إجمالية تصل إلى 1.2 مليون قدم لسياراتهم ذاتية القيادة.
وقال مدير مجموعة فيات كرايسلر لتصنيع السيارات التي أبرمت عقدا مع مجموعة «ألفابت» المالكة لقوقل خاص بتطوير السيارات ذاتية القيادة سيرجو ماركيونه في مؤتمر صحفي بمدينة ويندسور الكندية في جنوب أونتاريو إن السيارة المستقلة تتمتع بفوائد كبيرة في الحياة الحقيقية، وهذا ليس كلاما فارغا، فالأمر فعلي وهي قيد الإنشاء. وتابع قائلا «يتكلمون عن 20 سنة لكنني أعتقد أن الأمر سيتحقق في خلال السنوات الخمس المقبلة».
وكشفت «ألفابت» أنها طلبت نحو مئة نموذج من سيارة «باسيفيكا» التي تصنعها «كرايسلر» لتزيد أسطول السيارات المستخدمة في تجارب السيارات الذاتية القيادة «قوقل كار».
وستتعاون «فيات كرايسلر» مع «ألفابت» لتصميم نسخة من هذه السيارة مكيفة خصيصا مع الحواسيب الموضوعة في السيارة وبرمجيات القيادة الذاتية وأجهزة الاستشعار التي تسمح للمركبة برصد ما يدور حولها.
ولم يقدم ماركيونه أي تفاصيل مالية، مكتفيا بالقول إن الشراكة لا تخضع حاليا لأي قيود. وأشار إلى أنه «تم تحديد الهدف من المرحلة الأولى بالتفصيل وهي القاضية بإدماج تكنولوجيات قوقل في هذه السيارات».
وكثيرة هي مجموعات صناعة السيارات التي تطور مشاريعها الخاصة لسيارات ذاتية القيادة وتنافس بالتالي مجموعات التكنولوجيا.
ومن ناحبة أخرى تحدث تقرير لموقع وول ستريت جورنال نقلا عن إحدى الشركات العقارية في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية أن عددا من مصنعي السيارات يخططون لشراء مساحات واسعة من الأراضي في منطقة باي إريا في المدينة، وذكر الرئيس التنفيذي لشركة هيدسون باسفيك بروبيرتس فيكتور كولمان أن المصنعين يسعون إلى استخدام هذه الأراضي لتصنيع السيارات ذاتية القيادة.
وأشار كولمان إلى بحث شركتي قوقل وأبل عن أراضي بمساحة إجمالية تصل إلى 1.2 مليون قدم لسياراتهم ذاتية القيادة.