القوي الأمين.. برنامج يحارب الفساد في الدوائر الحكومية
الثلاثاء، ٣ مايو ٢٠١٦
أكد أستاذ السياسة الشرعية والأنظمة المقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن سفر أن تنشئة الشباب على التأصيل الأخلاقي والسلوكي المقرون بالإيمان والتقوى من خلال برنامج القوي الأمين الذي أطلقته الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة منطقة مكة المكرمة، ستنعكس على أدائهم الوظيفي، وستحد من الفساد في الدوائر الحكومية.
وقال: عندما ينشأ الشباب على التأصيل الأخلاقي السلوكي المقرون بالإيمان والتقوى، فهذا سينعكس على أدائهم في أي دائرة حكومية، كونهم يحملون المصداقية والأمانة، وسيحارب الشاب من خلاله أي فعل يشتم منه رائحة الفساد من رشوة أو انحراف إداري.
وأوضح أن الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب، ثروة، التي أطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة خالد الفيصل خلقت مثالية لشباب المنطقة، إذ تهيئهم لمرحلة ومكانة يقدمون فيها القيم والمبادئ التي غرست فيهم ليكونوا قدوة للمسلمين والعالم الإسلامي، ومع كل ما يتعلق بمحيطهم على المستوى الاجتماعي والمهني بالدوائر الحكومية التي سترتقي بالنزاهة.
وكانت الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة المنطقة أطلقت أخيرا برنامج القوي الأمين، والذي يهدف إلى تطوير القيادات الشابة وإكسابهم المهارات الذهنية والسلوكية التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم في مختلف مجالات الحياة، من خلال تعزيز قيمتي القوة والأمانة.
وتأتي هذه المبادرة إيمانا بدور الأمانة في تقديم البرامج التدريبية والمشاريع التنموية والحملات الإعلامية الهادفة التي تستهدف الشباب وترتقي بهم ليكونوا فاعلين بشكل إيجابي والارتقاء بمجتمعاتهم.
ويتكون المشروع من أربعة عناصر تتمثل في مفاهيم وشواهد عن قيمتي القوة والأمانة من القرآن والسنة والتاريخ، وأهمية التحلي بهما، وطرح الأمثلة في كيفية التمثل بهما في حياة الشاب في مختلف أدوار الحياة، إضافة إلى برنامج صناعة البطل وبوصلة الحياة ومشروع التخرج.
ويستغرق البرنامج ثمانية أسابيع متتالية بمعدل لقاء أسبوعي واحد لمدة ساعتين، مستهدفا في مرحلته الأولى من العام الأول 45 مشاركا ومشاركة من القيادات الشابة ممن شاركوا في الأنشطة والبرامج التي تنفذها كل من محافظة مكة وجدة ورابغ.
وقال: عندما ينشأ الشباب على التأصيل الأخلاقي السلوكي المقرون بالإيمان والتقوى، فهذا سينعكس على أدائهم في أي دائرة حكومية، كونهم يحملون المصداقية والأمانة، وسيحارب الشاب من خلاله أي فعل يشتم منه رائحة الفساد من رشوة أو انحراف إداري.
وأوضح أن الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب، ثروة، التي أطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة خالد الفيصل خلقت مثالية لشباب المنطقة، إذ تهيئهم لمرحلة ومكانة يقدمون فيها القيم والمبادئ التي غرست فيهم ليكونوا قدوة للمسلمين والعالم الإسلامي، ومع كل ما يتعلق بمحيطهم على المستوى الاجتماعي والمهني بالدوائر الحكومية التي سترتقي بالنزاهة.
وكانت الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بإمارة المنطقة أطلقت أخيرا برنامج القوي الأمين، والذي يهدف إلى تطوير القيادات الشابة وإكسابهم المهارات الذهنية والسلوكية التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم في مختلف مجالات الحياة، من خلال تعزيز قيمتي القوة والأمانة.
وتأتي هذه المبادرة إيمانا بدور الأمانة في تقديم البرامج التدريبية والمشاريع التنموية والحملات الإعلامية الهادفة التي تستهدف الشباب وترتقي بهم ليكونوا فاعلين بشكل إيجابي والارتقاء بمجتمعاتهم.
ويتكون المشروع من أربعة عناصر تتمثل في مفاهيم وشواهد عن قيمتي القوة والأمانة من القرآن والسنة والتاريخ، وأهمية التحلي بهما، وطرح الأمثلة في كيفية التمثل بهما في حياة الشاب في مختلف أدوار الحياة، إضافة إلى برنامج صناعة البطل وبوصلة الحياة ومشروع التخرج.
ويستغرق البرنامج ثمانية أسابيع متتالية بمعدل لقاء أسبوعي واحد لمدة ساعتين، مستهدفا في مرحلته الأولى من العام الأول 45 مشاركا ومشاركة من القيادات الشابة ممن شاركوا في الأنشطة والبرامج التي تنفذها كل من محافظة مكة وجدة ورابغ.