طاولات طلاب الحرم تنهي معاناة 5 عقود
الثلاثاء، ٣ مايو ٢٠١٦
أنهى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أمس، معاناة طلاب كلية الحرم المكي، باعتماده طاولات مخصصة لهم، يتوافق تصميمها مع طبيعة مصليات الحرم، التي يقع بها مقر معهد وكلية الحرم المكي.
وبعد نحو 52 عاما كتب خلالها الطلاب دروسهم على الأرض دون ماصات أو طاولات، عرضت نماذج من التصميمات الأولية للطاولات الخاصة بطلاب كلية الحرم ومعهد المسجد الحرام على السديس، والتي صممتها إدارة الدراسات التطويرية، بالتعاون مع كلية الحرم المكي، ومعهد المسجد الحرام.
وأوضح مدير إدارة الدراسات التطويرية المهندس أحمد بالعمش أن التصميمات نالت إعجاب وثناء الرئيس العام، مشددا على ضرورة تسخير كل الإمكانات لتهيئة الأجواء المثالية لطلاب العلم في رحاب المسجد الحرام.
وأشار إلى قرب تعميمها على الطلاب بدءا من العام الدراسي المقبل.
خصائص طاولات طلاب كلية ومعهد الحرم
وبعد نحو 52 عاما كتب خلالها الطلاب دروسهم على الأرض دون ماصات أو طاولات، عرضت نماذج من التصميمات الأولية للطاولات الخاصة بطلاب كلية الحرم ومعهد المسجد الحرام على السديس، والتي صممتها إدارة الدراسات التطويرية، بالتعاون مع كلية الحرم المكي، ومعهد المسجد الحرام.
وأوضح مدير إدارة الدراسات التطويرية المهندس أحمد بالعمش أن التصميمات نالت إعجاب وثناء الرئيس العام، مشددا على ضرورة تسخير كل الإمكانات لتهيئة الأجواء المثالية لطلاب العلم في رحاب المسجد الحرام.
وأشار إلى قرب تعميمها على الطلاب بدءا من العام الدراسي المقبل.
خصائص طاولات طلاب كلية ومعهد الحرم
- مناسبتها لوضعية جلوس الطلاب
- سهولة فتحها وطيها
- تميزها بالقوة والصلابة
- خفة وزنها وسهولة حملها
- وجود أماكن مناسبة لتخزينها
- عدم شغلها لأماكن كبيرة من الفصول الدراسية