حياتنا

غليان المياه يكون الأخاديد على المريخ

رجح علماء أن تكون آثار تدفق المياه التي ترصد على سطح المريخ سببها غليان الماء عند درجات حرارة دنيا والناجم عن ضعف الضغط الجوي للكوكب، على ما جاء في دراسة علمية نشرتها مجلة «نيتشر جيوساينس» البريطانية. وكان علماء افترضوا أن القنوات والأخاديد المرصودة في منحدرات على المريخ شقها تدفق المياه المشبعة بالملح.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» في سبتمبر الماضي أنها عثرت على مياه جارية في مناطق من الكوكب الأحمر. وفي طقس المريخ حيث الضغط الجوي أقل من الأرض، فإن المياه قد تغلي حتى عندما تكون الحرارة عند درجة الصفر. وفي الصيف المريخي، حين يتعرض الجليد تحت سطح المريخ للذوبان، وتكون الحرارة عند السطح عشرين درجة، تدخل المياه في حالة الغليان.

وللتوصل إلى هذه النتائج، أجرى فريق الباحثين، وهم فرنسيون وبريطانيون وأمريكيون، سلسلة تجارب في ظروف تحاكي ظروف الضغط الجوي في المريخ، وتوصل الباحثون إلى أن المياه السائلة حتى وإن كانت قليلة فإنها تؤدي دورا مهما في تشكيل سطحه.

ومن ناحية أخرى قال علماء فلك أمس الأول إن اكتشاف ثلاثة كواكب تدور حول نجم صغير خافت الضوء قد يدعم فرص العثور على حياة خارج الأرض. وتدور الكواكب التي تماثل الأرض حجما حول نجمها الأم الواقع في مجموعة نجوم الدلو القريبة نسبيا من الأرض على بعد 40 سنة ضوئية وهي مسافة توفر قدرا من الحرارة تسمح بوجود مياه سائلة على سطحها. ويعتقد العلماء أن هذه ظروف ربما تكون حيوية لدعم فرص الحياة.

وقال العلماء للمرة الأولى تكتشف كواكب تدور حول نوع معين من النجوم يعرف باسم القزم شديد البرودة. وتم الاكتشاف باستخدام التلسكوب الأوروبي (ترابيست) الموجود في مرصد لا سيلا في تشيلي.

وتستدل التلسكوبات على الكواكب برصد التغيرات في حجم الضوء الصادر عن نجم قد يكون سببه مرور كوكب عبر خط ضوء التلسكوب. ورغم أن الكواكب المكتشفة حديثا تماثل الأرض حجما فإن العلماء يقولون إن نجمها لا يزيد حجمه عن 8% من حجم الشمس وإن ضوءه أقل من 5% من ضوء الشمس.

وعثر العلماء حتى الآن على أكثر من ألفي كوكب خارج النظام الشمسي ويعكفون على تطوير أساليب لفحص الأغلفة الجوية للكواكب لرصد أي غازات مرتبطة بالأنشطة الحيوية.
#ناسا#المريخ#نيتشر جيوساينس