رؤية 2030 تعالج هدر 70 % من الغذاء في السعودية
الاثنين / 25 / رجب / 1437 هـ - 23:45 - الاثنين 2 مايو 2016 23:45
عول المشرف على كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأمن الغذائي الدكتور خالد الرويس على رؤية السعودية 2030 في كبح جماح الهدر الغذائي، والذي تصل مستوياته إلى 70 %، بحسب دراسة إحصائية أجراها الكرسي خلال الفترة الماضية، مبديا قناعته بأن الرؤية يمكن أن تعالج هذا الجانب لاعتمادها في المقام الأول على الكفاءات المؤهلة القائمة عليها.
وفيما أوضح الرويس لـ»مكة« أن السعودية تستورد سنويا من الغذاء نحو 80 مليارا، نادى بضرورة التحرك لإيضاح الخطورة المتراكمة من استيراد الغذاء، وتحديدا قبل حلول رمضان المقبل.
وشدد الرويس على ضرورة أن تعمل وزارتا التعليم والصحة على بذل مزيد من الجهد حول دراسة واقع التغذية الطلابية في المدارس، مشيرا إلى أن البرازيل ركزت في أحد برامجها على تحقيق مستوى عال من الأمن الغذائي في البرامج المدرسية التوعوية، منبها إلى وجود فاقد وهدر غذائي عند الطلاب بشكل كبير تجب دراسته.
وقال إن الهدر في الغذاء يختلف عن الفاقد فيه، إذ إن الهدر يعني وجود طعام مصنع وجاهز للأكل ولا يستهلك كاملا، بينما الفاقد في الغذاء يعني الطعام الذي يفقد في مراحل الإنتاج المختلفة من الإنتاج إلى التسويق إلى المستهلك.
وبين أن مركز الملك عبدالله للأمن الغذائي يستهدف بناء القدرات العلمية المؤسسية والبشرية والعمل كمركز تميز لمساندة الجهات التنفيذية في مجال تطوير الأمن الغذائي المستدام بمفهومه الشامل بالمملكة بالتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمع الأهلي السعودي، وذلك من خلال دراسة الأهداف الفرعية التالية:
وفيما أوضح الرويس لـ»مكة« أن السعودية تستورد سنويا من الغذاء نحو 80 مليارا، نادى بضرورة التحرك لإيضاح الخطورة المتراكمة من استيراد الغذاء، وتحديدا قبل حلول رمضان المقبل.
وشدد الرويس على ضرورة أن تعمل وزارتا التعليم والصحة على بذل مزيد من الجهد حول دراسة واقع التغذية الطلابية في المدارس، مشيرا إلى أن البرازيل ركزت في أحد برامجها على تحقيق مستوى عال من الأمن الغذائي في البرامج المدرسية التوعوية، منبها إلى وجود فاقد وهدر غذائي عند الطلاب بشكل كبير تجب دراسته.
وقال إن الهدر في الغذاء يختلف عن الفاقد فيه، إذ إن الهدر يعني وجود طعام مصنع وجاهز للأكل ولا يستهلك كاملا، بينما الفاقد في الغذاء يعني الطعام الذي يفقد في مراحل الإنتاج المختلفة من الإنتاج إلى التسويق إلى المستهلك.
وبين أن مركز الملك عبدالله للأمن الغذائي يستهدف بناء القدرات العلمية المؤسسية والبشرية والعمل كمركز تميز لمساندة الجهات التنفيذية في مجال تطوير الأمن الغذائي المستدام بمفهومه الشامل بالمملكة بالتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمع الأهلي السعودي، وذلك من خلال دراسة الأهداف الفرعية التالية:
- وضع استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي في المملكة بالمشاركة مع الجهات الحكومية والأهلية ذات الصلة
- المساهمة في رصد تطور الأمن الغذائي بالسعودية على المستوى الفردي والأسري والوطني والإقليمي والعالمي وتكوين قاعدة معلوماتية للاستفادة منها من قبل كل الجهات البحثية والتنفيذية ذات الصلة
- دراسة التداخل والعلاقات التشابكية بين تطور الاقتصاد الكلي والأمن الغذائي، مع الأخذ في الاعتبار أثر برامج الإصلاح الاقتصادي على الإنتاج والاستهلاك والصادرات والواردات والعمالة والفائض من النقد الأجنبي وغيره، وذلك باستخدام نموذج التوازن الجزئي
- رصد تطورات جوانب العرض والطلب على أهم السلع الزراعية وحساب فترتي كفاية الإنتاج وتغطية الواردات للاستهلاك المحلي ومقدار الفائض والعجز في الاستهلاك المحلي وتطور نسبة الاكتفاء الذاتي لأهم السلع الغذائية الزراعية خلال الفترة 1990- 2009 والتوقع لعام 2030
- المساهمة في تقدير حجم وموقع وأسلوب إدارة المخزون الاستراتيجي الحالي والمرتقب لأهم السلع الغذائية وتقدير فاتورة الواردات اللازمة لتكوين وتدوير هذا المخزون حتى 2030
- دراسة العلاقات بين الأمن الغذائي والأمن المائي وكفاءة استغلال الموارد المائية
- دراسة جوانب الأمن الغذائي الوطني والإقليمي والعالمي وتجارب الدول الأخرى في السياسات والآليات المستخدمة في تحقيق الأمن الغذائي ومقارنة ذلك بالمملكة
- دراسة الجوانب التغذوية للأنماط الاستهلاكية الحالية والمتوقعة حتى عام 2030 بمناطق السعودية المختلفة
- دراسة تأثير السياسات الزراعية السعرية والتسويقية والتمويلية على تحقيق الأمن الغذائي