حياتنا

أطواق ذكية لحماية الأفيال في كينيا

بدأت الهيئة المعنية بالحياة البرية في كينيا ومنظمة «سايف ذي اليفانتس» منذ مارس الماضي بوضع أطواق الكترونية للفيلة تتيح تتبع أثرها ومعرفة أماكنها. ويعيش أكثر من 12 ألف فيل في محمية تسافو الطبيعية التي تعاني من النشاط اليومي للصيادين غير الشرعيين، إضافة إلى مد خط جديد للسكك الحديدية خاص بالقطارات العالية السرعة على طول 483 كلم من مرفأ مومباسا إلى العاصمة نيروبي، وهو يثير قلق المنظمات المعنية بالطبيعة لأنه قد يؤدي إلى اضطراب في حركة الفيلة في هذه المحمية الأكبر من نوعها في كينيا.

وتهدف الأطواق الالكترونية بشكل أساس إلى حماية الأفيال من التواجد على خط السكك الحديدية أثناء مرور القطارات.

ويقول بنسون اوكيتا المسؤول في سايف ذي اليفنتس «إنه المشروع الأول من نوعه في أفريقيا وأوروبا أيضا. والهدف منه أن نفهم كيف تتأثر حركة الفيلة بمشروع كبير لإنشاء بنى تحتية».

ويزيد الأمور صعوبة أن طريقا سريعا من ست شعب سيشق بمحاذاة خط القطار، وسيفصل المحمية الممتدة على 22 ألف كلم مربع إلى قسمين شرقي وغربي. ولتزويد الفيلة بهذه الأجهزة، ينبغي أولا تخديرها، وهو ما يفعله الرماة من خلال مروحية تجوب سماء المحمية. وقد اتخذت كينيا عددا من الإجراءات أخيرا لحماية الأفيال ومن بينها تشديد العقوبات وحرق العاج الذي تتم مصادرته من صائدي الأفيال.
#كينيا#الأطواق الالكترونية#محمية تسافو#حماية الأفيال