انخفاض المرشحين بسبب وثائق الخبرة

فوجئ بعض مطوفي مؤسسات الطوافة الأهلية، بانخفاض أعداد المرشحين أمس، لانتخابات مؤسسات الطوافة والتي جاءت بشكل غير متوقع،إذ كان الكثيرون يتوقعون أن أقل عدد يقدم من أي مؤسسة لا يقل عن 100، وفقا للإفادات التي حصلوا عليها من المؤسسات.
وذهب المطوف أحمد حلبي، إلى أن السبب في انخفاض أعداد المتقدمين للترشح، عائد إلى أن نسبة كبيرة من المطوفين لا يمتلكون وثائق تثبت سنوات عملهم بالمؤسسات، واعتبروا أن حصولهم على الإفادة يشكل سيرة ذاتية لهم، تثبت خدماتهم التي قدموها لضيوف الرحمن.
وأضاف حلبي أن أعداد المرشحين الذين أعلن عنهم لا يعني هذا قبولهم نهائيا، إذ إن جميع الملفات ستخضع للفحص والدراسة خاصة فيما يتعلق بالبرامج الانتخابية، وفي حال اعتمادها يصبح المتقدم مرشحا.
وحول ما إذا كان هناك رؤساء ونواب وأعضاء مجالس إدارات مؤسسات الطوافة الحاليين في هذه الانتخابات، وما إذا كان ترشحهم سيعتمد، قال حلبي: وفقا للائحة الانتخابية فإن هؤلاء سيتقدمون كغيرهم للترشح، ولا يعني قبول ملفاتهم قبولا نهائيا.
وأشار إلى أنه وفقا للمادة الثانية عشرة من لائحة انتخابات أعضاء مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف التي تشير إلى أنه في حالة تقدم أكثر من 40 ناخبا أو تجاوز عدد أبناء المساهمين المرشحين بكل مؤسسة عن خمسة للترشح لعضوية مجالس الإدارات، وانطباق شروط المرشح عليهم جميعا، يقدم في الترتيب المرشح الذي له خدمة أطول بالمهنة المعنية، وعند التساوي في مدة الخدمة يقدم الأكبر سنا، وعند التساوي يقدم من يملك عددا أكبر من الأسهم بالمؤسسة المعنية، وعند التساوي يتم الأخذ بأسلوب القرعة.