قوقل ترى المستقبل للمساعد الشخصي وبدون أجهزة
السبت، ٣٠ أبريل ٢٠١٦
كشف المدير التنفيذي لقوقل سوندار بيتشاي، في رسالة على المدونة الرسمية للشركة، عن رؤية قوقل المستقبلية لما ستكون عليه التكنولوجيا خلال السنوات القليلة المقبلة، وما الذي تعمل عليه الشركة حاليا استعدادا لما هو قادم.
وترى قوقل أن المستقبل التقني سيتجلى في التلاشي التدريجي لفكرة الجهاز بكل أشكاله وأحجامه، سواء كنا نتحدث عن أجهزة الكمبيوتر، والهواتف المحمولة، أو غيرها. عوضا عن ذلك سيكون لدى البشر ما وصفته الشركة بالمساعد الذكي الذي يرافق الإنسان بشكل دائم خلال يومه. وقالت قوقل إنها تستعد لهذه اللحظة من خلال العمل على تطوير خدمة البحث وخدماتها الأخرى لمساعدة المستخدم للانتقال بسلاسة بين خدماتها المختلفة سواء كان في غرفة المعيشة، في السيارة، في العمل، أو في أي مكان آخر. ويمكن للإنسان وفقا لرؤية قوقل التخاطب مع مساعده الرقمي الذكي بطريقة تواصل طبيعية، دون أن يتمثل هذا المساعد بجهاز معين ذي شكل أو نمط محددين.
وقالت الشركة إنها وسعيا للوصول إلى هذه النقطة من المستقبل بدأت بالفعل منذ سنوات ببناء أفضل الأدوات وفرق التطوير المتخصصة بالذكاء الصناعي AI، وأشارت إلى القفزة النوعية التي حققتها أخيرا في هذا المجال حين تغلب برنامجها الذكي AlphaGo على بطل العالم في لعبة Go التي تعد من أعقد الألعاب التي ابتكرها العقل البشري، والتي اعتقد الخبراء في 2014 أن تقنيات الذكاء الصناعي لن تتمكن من هزيمة البشر في هذه اللعبة قبل 10 سنوات، إلا أن ما أنجزته قوقل أثبت أن هذه التقنيات باتت تتطور بشكل متسارع يفوق التوقعات.
وأضافت أن تقنيات الذكاء الصناعي التي تعمل على تطويرها ستساعد الإنسان في تنفيذ مهامه اليومية إلى جانب دخولها مجال البحث العلمي للتغلب على تحديات كبرى قد تتمثل في تغير المناخ أو مرض السرطان.
وتؤكد قوقل على كلامها بالقول إن الأجهزة خرجت بالفعل من الأطوار التقليدية، وهي الهواتف، والحواسب اللوحية، وأجهزة الحاسب الشخصي، حيث بدأنا نشاهد تطورات مثيرة للاهتمام أوصلت التقنية إلى السيارات عبر منصة أندرويد أوتو Android Auto، وإلى معصم اليد عبر أندرويد وير Android Wear، وبدأت تقنيات الواقع الافتراضي Virtual Reality تبرز بقوة خاصة منذ أعلنت قوقل عن منصة كاردبورد Google Cardboard التي جلبت هذه التقنية إلى أكثر من 5 ملايين مستخدم.
وختمت قوقل رسالتها بالقول إنها ليست شركة أجهزة ولا منتجات، بل هي كانت ولا تزال شركة لتقديم المعلومات وإتاحة التكنولوجيا للجميع وتمكين الناس أينما كانوا من خلال قوة الحصول على المعلومة.
وترى قوقل أن المستقبل التقني سيتجلى في التلاشي التدريجي لفكرة الجهاز بكل أشكاله وأحجامه، سواء كنا نتحدث عن أجهزة الكمبيوتر، والهواتف المحمولة، أو غيرها. عوضا عن ذلك سيكون لدى البشر ما وصفته الشركة بالمساعد الذكي الذي يرافق الإنسان بشكل دائم خلال يومه. وقالت قوقل إنها تستعد لهذه اللحظة من خلال العمل على تطوير خدمة البحث وخدماتها الأخرى لمساعدة المستخدم للانتقال بسلاسة بين خدماتها المختلفة سواء كان في غرفة المعيشة، في السيارة، في العمل، أو في أي مكان آخر. ويمكن للإنسان وفقا لرؤية قوقل التخاطب مع مساعده الرقمي الذكي بطريقة تواصل طبيعية، دون أن يتمثل هذا المساعد بجهاز معين ذي شكل أو نمط محددين.
وقالت الشركة إنها وسعيا للوصول إلى هذه النقطة من المستقبل بدأت بالفعل منذ سنوات ببناء أفضل الأدوات وفرق التطوير المتخصصة بالذكاء الصناعي AI، وأشارت إلى القفزة النوعية التي حققتها أخيرا في هذا المجال حين تغلب برنامجها الذكي AlphaGo على بطل العالم في لعبة Go التي تعد من أعقد الألعاب التي ابتكرها العقل البشري، والتي اعتقد الخبراء في 2014 أن تقنيات الذكاء الصناعي لن تتمكن من هزيمة البشر في هذه اللعبة قبل 10 سنوات، إلا أن ما أنجزته قوقل أثبت أن هذه التقنيات باتت تتطور بشكل متسارع يفوق التوقعات.
وأضافت أن تقنيات الذكاء الصناعي التي تعمل على تطويرها ستساعد الإنسان في تنفيذ مهامه اليومية إلى جانب دخولها مجال البحث العلمي للتغلب على تحديات كبرى قد تتمثل في تغير المناخ أو مرض السرطان.
وتؤكد قوقل على كلامها بالقول إن الأجهزة خرجت بالفعل من الأطوار التقليدية، وهي الهواتف، والحواسب اللوحية، وأجهزة الحاسب الشخصي، حيث بدأنا نشاهد تطورات مثيرة للاهتمام أوصلت التقنية إلى السيارات عبر منصة أندرويد أوتو Android Auto، وإلى معصم اليد عبر أندرويد وير Android Wear، وبدأت تقنيات الواقع الافتراضي Virtual Reality تبرز بقوة خاصة منذ أعلنت قوقل عن منصة كاردبورد Google Cardboard التي جلبت هذه التقنية إلى أكثر من 5 ملايين مستخدم.
وختمت قوقل رسالتها بالقول إنها ليست شركة أجهزة ولا منتجات، بل هي كانت ولا تزال شركة لتقديم المعلومات وإتاحة التكنولوجيا للجميع وتمكين الناس أينما كانوا من خلال قوة الحصول على المعلومة.