100 مليار ريال وفر عدادات الكهرباء الذكية

توصلت دراسة لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج أن الفوائد العائدة من تركيب العدادات ومد الشبكات الذكية، على الاقتصاد الوطني والشركة السعودية للكهرباء والمشتركين تفوق 100 مليار ريال.
محافظ الهيئة الدكتور عبدالله الشهري أوضح أن الاستراتيجية حددت كذلك طرق التشغيل والاستخدام إضافة إلى التكاليف والفوائد، مشيرا إلى أن الدراسة التي أعدتها الهيئة بينت أن تكاليف تركيب العدادات الذكية تتجاوز 7 مليارات ريال.
وبين أن الشركة قد أكملت تركيب العدادات الذكية للمشتركين الصناعيين، وتعمل حاليا على تركيب العدادات لكبار المشتركين التجاريين والحكوميين، لافتا إلى أنه سيتم إصدار خطة لتعميم تركيبها لجميع المشتركين، إذ تعمل الهيئة على إقرار الخطة للبدء في التطبيق خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الهيئة تجري حاليا دراسات، منها ما يتعلق بتحسين كفاءة منظومة الكهرباء من توليد ونقل وتوزيع، وأخرى تتعلق بإعداد خطة للانتقال بصناعة الكهرباء من الوضع الحالي إلى مرحلة سوق الكهرباء التنافسية التي نص عليها نظام الكهرباء، مضيفا أنه تم الانتهاء من دراسة رفع موثوقية المنظومة، والتي بينت أسباب الانقطاعات في جميع المناطق وتأثيرها واقتراح الحلول لها بما يؤدي إلى تحسين الخدمة وتقليل الانقطاعات وخفض التكاليف، إضافة إلى تحديد عدد من الإجراءات والوسائل التي سوف يكون لها الأثر الكبير في ذلك، مؤكدا أنه تمت مناقشتها مع شركة الكهرباء للبدء بتطبيقها في أقرب وقت.
من جهته قال الرئيس التنفيذي في شركة الكهرباء المهندس زياد الشيحة إن هناك دراسة للبدء في توصيل أكثر من 40 ألف عداد ذكي للوحدات السكنية، على غرار ما تم تطبيقه في المدن الصناعية والجاري تركيبها حاليا في القطاع التجاري والحكومي، مشيرا إلى أن هذه العدادات تعطي قراءات دقيقة للاستهلاك وتمكن المشترك من متابعة استهلاكه من خلال الهواتف الذكية مما يسمح له بالتحكم في الاستهلاك بناء على رغبته.
وأضاف أن العدادات الذكية استخدمت في معظم الدول العالمية وأثبتت نجاحها، موضحا أن هناك بعض المشاكل التي تواجه هذه العدادات في بعض المواقع التي تكون درجات الحرارة فيها مرتفعة حيث وصلت الحرارة إلى 70 درجة مئوية في بعض المناطق، ما يعطي قراءات غير صحيحة بسبب هذه الحرارة المرتفعة.

استهلاك الكهرباء والمياه

أظهر التقرير السنوي الـ49 الصادر عن مؤسسة النقد العربي السعودي ارتفاع إنتاج واستهلاك الكهرباء في الممكلة في 2012 مقارنة مع 2011 ، كذلك زيادة عدد المشتركين في الكهرباء
ووفقا للتقرير استهلك القطاع السكني نصف الكمية المنتجة، حيث قاربت حصة المشتركين 80% من الإجمالي
وعلى صعيد قطاع المياه بلغ استهلاك المملكة السنوي للمياه في 2012 حوالي 2.5 مليار متر مكعب، بمتوسط استهلاك للفرد بنحو 238 لتراً يومياً، مقارنة بنحو 2.4 مليار متر مكعب في 2011، بمتوسط استهلاك 259 لتراً يومياً


الكهرباء:

ارتفاع مبيعات شركة الكهرباء 9.7% ارتفاع قدرة التوليد الفعلية 3% ارتفاع استهلاك الكهرباء 7.2%

توزيع الاستهلاك:

القطاع السكني 50.1%

القطاع الصناعي 20%

القطاع الحكومي 12.6% المشتركون 6.7 ملايين مشترك بنهاية 2012 نسبة ارتفاع عدد المشتركين 6.8% توزيع المشتركين

القطاع السكني 5.3 ملايين مشترك (79.4%)

القطاع التجاري 1.1 مليون مشترك (16.2%)

القطاع الحكومي 123.4 ألف مشترك (1.8 % )

القطاع الزراعي 67.2 ألف مشترك (1%)

المياه:

الاستهلاك 2.5 مليار متر مكعب في 2012 2.4 مليار متر مكعب في 2011

متوسط الاستهلاك اليومي 6.9 ملايين متر مكعب في 2012 متوسط الاستهلاك اليومي 6.6 ملايين متر مكعب في 2011

متوسط استهلاك الفرد 238 لترا يوميا في 2012

متوسط استهلاك الفرد 259 لترا يومياً في 2011 الإنتاج مؤسسة تحلية المياه 997.2 مليون متر مكعب في 2012 1054.1 مليون متر مكعب في 2011

السدود 422 سداً في 2012

الطاقة التخزينية 1.97 مليار متر مكعب 394 سدا في 2011

الطاقة التخزينية 1.93 مليار متر مكعب