مختصة: قنوات الأطفال لا تسبب التوحد ولكنها تزعج المصابين
السبت، ٣٠ أبريل ٢٠١٦
نفت مديرة مركز الأمل للرعاية النهارية بمكة المكرمة والتابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ولاء خاطر ما يشاع عن مسؤولية قنوات الأطفال عن الإصابة بالتوحد، مؤكدة أن هذه القنوات تزعج فقط أطفال التوحد، وليست مسببة له، لأنها تحتوي على أصوات مرتفعة وألوان كثيرة، إضافة إلى الحركات السريعة.
السنوات الأولى
وأكدت خاطر في تصريح لـ»مكة» أن الدراسات العلمية لم تثبت وجود أسباب بعينها للتوحد، ولكن بعض الباحثين أرجعوه لكثرة الأدوية وعوامل التلوث والألوان الصناعية في الطعام، مشيرة إلى أن الجمعية الأمريكية للتوحد ذكرت أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل هي مرحلة اكتشاف التوحد الذي عرفته بأنه إعاقة تطورية تظهر نتيجة لاضطرابات عصبية تؤثر على وظائف المخ، وبالتالي تضعف التواصل اللفظي وغير اللفظي لدى الطفل، إضافة إلى فقدانه لأنشطة اللعب التخيلي.
وأوضحت خاطر أن مركز الرعاية النهارية وضع برامج علاجية محددة من وزارة الشؤون الاجتماعية، تتعامل مع مستويات التوحد بطريقة واحدة، ولكن الأنشطة المقدمة للمصابين تختلف بدرجة استيعاب الطفل.
برنامج نمو
من جهته أفاد مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة عصام توفيق أن الوزارة اعتمدت 3 مراكز متخصصة في اضطرابات النمو والسلوك للأطفال في كل من الرياض وجدة والدمام، لافتا إلى أن مهام الوزارة منذ صدور قرار الموافقة على المشروع الوطني للتعامل مع التوحد واضطرابات النمو الشامل بتاريخ 13 /9 /1423هـ تبلورت في تفعيل حملات توعوية تثقيفية بماهية التوحد وكيفية اكتشافه وتشخيص الاضطرابات المصاحبة وعلاجها، إلى جانب عقد اختبارات ودراسات يشملها تدريب المسؤولين الصحيين على أنواع الاضطرابات.
وأوضح توفيق أن الوزارة اعتمدت برنامجا وطنيا لاضطرابات النمو والسلوك «نمو» لاستكمال الأدوار المناطة بهذا المشروع بتفعيل مشاريع العيادات التخصصية في أبها، الحدود الشمالية، الدمام، الأحساء، الرياض، القصيم، جازان، ونجران.
وأشار توفيق إلى تنفيذ لقاءات تدريبية للمختصين الصحيين وأسر ذوي الاضطرابات، وذلك من خلال برنامج «نمو»، كما تم تشكيل فرق طبية لاضطرابات النمو بمختلف المحافظات والمناطق لتسهيل توفير الأدوية والاستفادة من الاستشارات وقت الحاجة.
السنوات الأولى
وأكدت خاطر في تصريح لـ»مكة» أن الدراسات العلمية لم تثبت وجود أسباب بعينها للتوحد، ولكن بعض الباحثين أرجعوه لكثرة الأدوية وعوامل التلوث والألوان الصناعية في الطعام، مشيرة إلى أن الجمعية الأمريكية للتوحد ذكرت أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل هي مرحلة اكتشاف التوحد الذي عرفته بأنه إعاقة تطورية تظهر نتيجة لاضطرابات عصبية تؤثر على وظائف المخ، وبالتالي تضعف التواصل اللفظي وغير اللفظي لدى الطفل، إضافة إلى فقدانه لأنشطة اللعب التخيلي.
وأوضحت خاطر أن مركز الرعاية النهارية وضع برامج علاجية محددة من وزارة الشؤون الاجتماعية، تتعامل مع مستويات التوحد بطريقة واحدة، ولكن الأنشطة المقدمة للمصابين تختلف بدرجة استيعاب الطفل.
برنامج نمو
من جهته أفاد مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة عصام توفيق أن الوزارة اعتمدت 3 مراكز متخصصة في اضطرابات النمو والسلوك للأطفال في كل من الرياض وجدة والدمام، لافتا إلى أن مهام الوزارة منذ صدور قرار الموافقة على المشروع الوطني للتعامل مع التوحد واضطرابات النمو الشامل بتاريخ 13 /9 /1423هـ تبلورت في تفعيل حملات توعوية تثقيفية بماهية التوحد وكيفية اكتشافه وتشخيص الاضطرابات المصاحبة وعلاجها، إلى جانب عقد اختبارات ودراسات يشملها تدريب المسؤولين الصحيين على أنواع الاضطرابات.
وأوضح توفيق أن الوزارة اعتمدت برنامجا وطنيا لاضطرابات النمو والسلوك «نمو» لاستكمال الأدوار المناطة بهذا المشروع بتفعيل مشاريع العيادات التخصصية في أبها، الحدود الشمالية، الدمام، الأحساء، الرياض، القصيم، جازان، ونجران.
وأشار توفيق إلى تنفيذ لقاءات تدريبية للمختصين الصحيين وأسر ذوي الاضطرابات، وذلك من خلال برنامج «نمو»، كما تم تشكيل فرق طبية لاضطرابات النمو بمختلف المحافظات والمناطق لتسهيل توفير الأدوية والاستفادة من الاستشارات وقت الحاجة.