معلمات يتحملن تكاليف الوسائل التعليمية لمدارسهن
الثلاثاء، ٢٥ فبراير ٢٠١٤
أبدى عدد من المعلمات تذمرهن من عدم توفير إدارة المدارس لأغلب الوسائل التعليمية التي يحتجنها في عملية إفهام الطالبات، مشيرات إلى أن أغلبهن يتكبدن دفع قيمتها من حسابهن الخاص في سبيل الوفاء بدورهن التعليمي
وأبانت المعلمات أن هذه المعاناة ليست مقتصرة على منطقة جازان فقط، بل على مستوى السعودية أيضا، ولهن زميلات في مناطق أخرى يشاركنهن هذه المعاناة، وهي دفع مبالغ مالية من حسابهن الخاص، مؤكدات تجاهل ذلك من إدارات المدارس التي تجني أرباحا طائلة من المقاصف
وقالت المعلمة عائشة محمد: «دفعت 1600 ريال من حسابي الخاص، كوني مشرفة على الطالبات الموهوبات، وكذلك زميلاتي في المدرسة من مشرفات الإرشاد ورائدات الفصول، يعانين من مشكلة تجاهل إدارة المدرسة لدفع التكاليف التي يدفعنها، رغم وجود دخل من مقصف المدرسة، ولكن المديرة ترفض، وتقول: لا أريد أن أفتح على نفسي هذا الباب»، مبينة أنه «لا أحد يستطيع التحدث خوف الترصد لهن عند التقييم»
وذكرت رندة مسعد «تخيل أن في المدرسة «بروجكتر» وجهازا واحدا لحاسوب محمول، وهناك قرابة 15 معلمة، فكيف سيتمكنّ من استخدامه عند الحاجة إليه، وهذا الأمر يؤدي إلى تضجر المعلمات، وبالتالي منهن من تقوم بالشراء من حسابها الخاص، ومنهن من تستغني عنه رغم حاجتها الملحة إليه»
وأشارت علية جابر إلى أن إحدى قريباتها والتي تعمل في تبوك، قامت بتجهيز غرفة الفنية بـ 7000 ريال من حسابها الخاص، إضافة إلى أن زميلاتها هيأن غرفة المدرسات على حسابهن، وأخرى اضطرت لشراء آلة تصوير، مبينة أنه حتى أقلام السبورات تشتريها المعلمة ولا توفرها المدرسة
وأكدت عبير يحيى وشقراء أحمد، أن المعلمات يضطررن إلى تحمل مبالغ مالية من حسابهن في حال رغبن في وسائل تعزيز الطالبات مثل البطاقات والهدايا، وأن رائدات الفصول يقمن بتنظيم الفصل على حسابهن أيضا، إضافة إلى ما يدفعنه لتهيئة معامل الفيزياء والحاسب الآلي، مطالبتين بتخصيص بند لهذه المصاريف التي ليس لهن فيها ناقة ولا جمل، والمستفيد الأول والأخير منها، الطالبة والمدرسة
وبالاتصال على المتحدث الإعلامي لوزارة التربية والتعليم بالوزارة مبارك العصيمي، وسؤاله عما إذا كان هناك مخصصات مالية في المدارس لتغطية نفقات الوسائل التعليمية التي يتم شراؤها، أوضح أنه ليس لديه إجابة على هذا السؤال، وأن الإجابة لدى مديرات المدارس