عبدالله الشيخ فنان انتقل من أزقة الحارات لقضايا الإنسان
الأحد، ٢٤ أبريل ٢٠١٦
يعد عبدالله الشيخ من الفنانين التشكيليين السعوديين الذين أثروا الساحة التشكيلية المحلية بأعمالهم ومشاركاتهم منذ انطلاقه بمعرضه الفردي في الخبر بالمنطقة الشرقية في مطلع الثمانينات، ثم تخصص في أن تكون موضوعات أعماله معبرة عن قضايا الإنسان الراهنة لينير صدى الواقع ويترجم العواطف نتيجة تأثره بالأحداث المحيطة به.
وولد الشيخ في مدينة الزبير بالعراق، وعاش فيها طفولته وصباه وتلقى تعليمه الأولي هناك، وعشق الفن مبكرا فالتحق بمعهد الفنون الجميلة ببغداد، ودرس على أيدي فنانين عراقيين يمثلان جيل الرواد في العراق وهما جواد سليم وفائق حسن، وقد ترك الاثنان أثرا كبيرا في تجربته، كما تأثر بأخيه عبدالجبار اليحيى.
يكاد يكون جل إنتاجه الفني رسم وتصوير اللوحات الفنية ثنائية الأبعاد التي تمثل ذكرياته وعواطفه الشخصية، ولكن النحت دخل في أعماله الفنية وأصبحت لوحته ريليف مجسدا زاوج فيها بين الرسم التقليدي ذي البعدين والسطح المنحوت ثلاثي الأبعاد.
تميزت موضوعاته في بداياته بالولاء للطابع الشرقي فاستلهم أفكاره من الحياة العربية والشعر العربي والحكايات الشعبية والعمارة الإسلامية ورسم البيئة البدوية والأزقة القديمة، وذلك في قوالب التجريد والميل إلى تبسيط الأشكال مع المحافظة على الرموز العربية كالنخلة والجمل ولثام المرأة.
تتنوع الأشكال الغالبة على أسلوب الشيخ بتنوع المرحلة، ففي المرحلة الأولى بدت الأشكال واقعية إلى حد ما، أما المرحلة الثانية فبدت الأشكال أكثر بساطة وتجريدا، فكانت القباب والأهلة والأقواس والأشكال هندسية مجردة تحوي شيئا من الزخرفة، وفي مرحلة لاحقة زاوج بين الأشكال الواقعية والسريالية، وأدخل العبارات والحروف على بعض لوحاته، أما المرحلة الحالية فبدت أشكالها تجريدية عضوية.
وكان لحرب الخليج تأثيرها على لوحاته التي فاضت بملامح سطوة الآلة القاسية والتروس والخوذات الحربية والركام المعدني الممزق، إلا أنه تجاوز تلك العناصر فأوجد لغة فنية جديدة خاصة به عبرت عن العالم التقني الجديد على هذه الأرض، فبدت الآلة في لوحاته تحل محل الجسد الذي اختفى خلف هدير الآلة المسننة والحياة الرقمية، وكانت لوحاته مربعة أو مستطيلة بلا حدود أو براويز مرصعة في بعض أجزائها بحلقات معدنية، في إشارة منه لسطوة الآلة على حياة الإنسان.
مثلت أعماله في عدد من المعارض العربية والدولية، بالإضافة إلى مشاركاته في المعارض الفردية وفي المعارض الداخلية الجماعية، وتقتني لوحاته جهات عدة من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد بالدمام ووزارة الداخلية وأرامكو السعودية وأمانة مجلس التعاون الخليجي وغيرها.
وولد الشيخ في مدينة الزبير بالعراق، وعاش فيها طفولته وصباه وتلقى تعليمه الأولي هناك، وعشق الفن مبكرا فالتحق بمعهد الفنون الجميلة ببغداد، ودرس على أيدي فنانين عراقيين يمثلان جيل الرواد في العراق وهما جواد سليم وفائق حسن، وقد ترك الاثنان أثرا كبيرا في تجربته، كما تأثر بأخيه عبدالجبار اليحيى.
يكاد يكون جل إنتاجه الفني رسم وتصوير اللوحات الفنية ثنائية الأبعاد التي تمثل ذكرياته وعواطفه الشخصية، ولكن النحت دخل في أعماله الفنية وأصبحت لوحته ريليف مجسدا زاوج فيها بين الرسم التقليدي ذي البعدين والسطح المنحوت ثلاثي الأبعاد.
تميزت موضوعاته في بداياته بالولاء للطابع الشرقي فاستلهم أفكاره من الحياة العربية والشعر العربي والحكايات الشعبية والعمارة الإسلامية ورسم البيئة البدوية والأزقة القديمة، وذلك في قوالب التجريد والميل إلى تبسيط الأشكال مع المحافظة على الرموز العربية كالنخلة والجمل ولثام المرأة.
تتنوع الأشكال الغالبة على أسلوب الشيخ بتنوع المرحلة، ففي المرحلة الأولى بدت الأشكال واقعية إلى حد ما، أما المرحلة الثانية فبدت الأشكال أكثر بساطة وتجريدا، فكانت القباب والأهلة والأقواس والأشكال هندسية مجردة تحوي شيئا من الزخرفة، وفي مرحلة لاحقة زاوج بين الأشكال الواقعية والسريالية، وأدخل العبارات والحروف على بعض لوحاته، أما المرحلة الحالية فبدت أشكالها تجريدية عضوية.
وكان لحرب الخليج تأثيرها على لوحاته التي فاضت بملامح سطوة الآلة القاسية والتروس والخوذات الحربية والركام المعدني الممزق، إلا أنه تجاوز تلك العناصر فأوجد لغة فنية جديدة خاصة به عبرت عن العالم التقني الجديد على هذه الأرض، فبدت الآلة في لوحاته تحل محل الجسد الذي اختفى خلف هدير الآلة المسننة والحياة الرقمية، وكانت لوحاته مربعة أو مستطيلة بلا حدود أو براويز مرصعة في بعض أجزائها بحلقات معدنية، في إشارة منه لسطوة الآلة على حياة الإنسان.
مثلت أعماله في عدد من المعارض العربية والدولية، بالإضافة إلى مشاركاته في المعارض الفردية وفي المعارض الداخلية الجماعية، وتقتني لوحاته جهات عدة من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد بالدمام ووزارة الداخلية وأرامكو السعودية وأمانة مجلس التعاون الخليجي وغيرها.