أخبار موجزة

مبتعثون في شتى أصقاع العالم يبصمون بقلوبهم

سجل المبتعثون السعوديون من شتى بقاع الأرض حضورهم في حملة «بصمة وطن» رغم بعد المسافات، باصمين بقلوبهم قبل أن يبصموا بإبهاماتهم، إذ إن روحهم الوطنية لم تتردد في المبادرة بالحملة الوطنية ونشرها والإشادة بها.

الحملة الوطنية «بصمة وطن» التي أطلقتها الأمانة العامة لتنمية قطاع الشباب بمنطقة مكة أثبتت للعالم بأسره تكاتف أبناء الوطن الواحد ووقوفهم صفا واحدا ضد أي عدوان يمس بلادهم، فكان ثروة «المستقبل من المبتعثين» في جامعات العالم المختلفة.

تنمية الإنسان والمكان

ورغم ضغوط الدراسة ومرارة الغربة، إلا أنهما لم تكونا حاجزا منيعا من أن يكونوا حاضرين بقلوبهم ومبصمين بوطنيتهم، ومبادرين في الوقوف مع لحمة الوطن ووحدته ونبذه للتطرف بكل صوره وأشكاله.

وقال المبتعث في أمريكا عالي محمد إن مشاركتهم في بصمة وطن يراها واجبا وطنيا يرسخ في نفوس الشباب حب الوطن ونبذ التطرف والعنصرية بكل أشكالها وصورها والتي تنافي تعاليم الدين الإسلامي وتنافي مبادئ الإنسانية في العالم.

نحو العالم الأول

من جهته، أوضح المبتعث إلى بريطانيا رياض محمد أن تعدد برامج ثروة ومشاركة العديد من الشباب المتطوع فيها يعدان أول دليل على نجاحها، مضيفا: «سنرى منها مستقبلا يسر الناظرين، وكل الشكر لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير المنطقة خالد الفيصل على هذه المبادرة العظيمة التي نأمل أن ترتقي بالوطن إلى مصاف دول العالم الأول في القريب العاجل».

وتفاعل عدد من المبتعثين مع الحملة الوطنية «بصمة وطن» في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وضع كل منهم بصمته الوطنية على طريقته الخاصة، فتنوعت التعبيرات بين كلمات الحب والولاء وتدوين بعض الأبيات الشعرية، وإرفاق الصور والشعارات الوطنية.
#مبتعثون#بصمة وطن