عودة مواطن للحياة بعد وفاته دماغيا
الخميس، ٢١ أبريل ٢٠١٦
عاد مواطن أربعيني للحياة بالطائف بعد إجماع الأطباء على وفاته سريريا ودماغيا، حيث قضى غيبوبة لمدة شهرين.
وقال ابن المواطن يحيى الفيفي «دخل الوالد غرفته للنوم، بعدما وضع وعاء به جمر للتدفئة، وعند صلاة الفجر، طرقت الوالدة باب الغرفة، دون استجابة، فدخلنا من النافذة، واتضح أنه في غيبوبة، فنقلناه لأحد المستشفيات وأثناء الكشف وجد في غيبوبة مع ضيق تنفسي حاد، وأدخل العناية المركزة ، فأخبرونا في المستشفى بتعذر وصول الأكسجين إلى الدماغ، مما يعني أن الاستيقاظ بات مستحيلا، ثم أصيب بجلطة دماغية، وبعد 17 يوما نقل لمستشفى آخر، فنصحنا أحد الأطباء بالتبرع بأعضائه لأن حالته لا توجد بها أية استجابة، وكان بعض الأطباء يقصون علينا بعض الحالات التي مرت عليها سنوات طويلة وهي ما زالت ملازمة للسرير.
ومنذ دخول الوالد للمستشفى لازمنا حالته بقراءة القرآن كاملا، على أن الأمل بالله والرجاء إليه فقط، فيد البشر لا طاقة لها بأكثر مما قدمت، وكان الأطباء يقولون إن استيقظ من غيبوبته بسبب نقص الأكسجين فلن يستيقظ من الجلطات، وأوضحت الأشعة أن الجلطات أصابت مركز الحركة والإدراك، لكن شيئاً فشيئاً بدأت تتحرك أطرافه وحرك عينيه، لتتحسن الحالة ببطء حتى استيقظ كاملا من غيبوبته وأصبح يطلب منا القلم والورق ليكتب ما يريد، لصعوبة الكلام مع وجود جهاز التنفس الطبيعي، وبعد أسبوعين من دخوله غرفة التنويم استطاع الاستغناء عن جهاز التنفس الصناعي معتمدا على فتحة بالحنجرة، بعد ذلك استطاع الوقوف تدريجيا والمشي.
وقال المواطن لـ»مكة»: أوصي الجميع بالعودة إلى الله والبعد عن المعاصي، أما المستشفى فتحفظ على التعليق على حالته، مكتفيا بالتشخيص الذي قال بوفاته سريريا وفقا لما كان يعاني منه.
وقال ابن المواطن يحيى الفيفي «دخل الوالد غرفته للنوم، بعدما وضع وعاء به جمر للتدفئة، وعند صلاة الفجر، طرقت الوالدة باب الغرفة، دون استجابة، فدخلنا من النافذة، واتضح أنه في غيبوبة، فنقلناه لأحد المستشفيات وأثناء الكشف وجد في غيبوبة مع ضيق تنفسي حاد، وأدخل العناية المركزة ، فأخبرونا في المستشفى بتعذر وصول الأكسجين إلى الدماغ، مما يعني أن الاستيقاظ بات مستحيلا، ثم أصيب بجلطة دماغية، وبعد 17 يوما نقل لمستشفى آخر، فنصحنا أحد الأطباء بالتبرع بأعضائه لأن حالته لا توجد بها أية استجابة، وكان بعض الأطباء يقصون علينا بعض الحالات التي مرت عليها سنوات طويلة وهي ما زالت ملازمة للسرير.
ومنذ دخول الوالد للمستشفى لازمنا حالته بقراءة القرآن كاملا، على أن الأمل بالله والرجاء إليه فقط، فيد البشر لا طاقة لها بأكثر مما قدمت، وكان الأطباء يقولون إن استيقظ من غيبوبته بسبب نقص الأكسجين فلن يستيقظ من الجلطات، وأوضحت الأشعة أن الجلطات أصابت مركز الحركة والإدراك، لكن شيئاً فشيئاً بدأت تتحرك أطرافه وحرك عينيه، لتتحسن الحالة ببطء حتى استيقظ كاملا من غيبوبته وأصبح يطلب منا القلم والورق ليكتب ما يريد، لصعوبة الكلام مع وجود جهاز التنفس الطبيعي، وبعد أسبوعين من دخوله غرفة التنويم استطاع الاستغناء عن جهاز التنفس الصناعي معتمدا على فتحة بالحنجرة، بعد ذلك استطاع الوقوف تدريجيا والمشي.
وقال المواطن لـ»مكة»: أوصي الجميع بالعودة إلى الله والبعد عن المعاصي، أما المستشفى فتحفظ على التعليق على حالته، مكتفيا بالتشخيص الذي قال بوفاته سريريا وفقا لما كان يعاني منه.