السعودية بين 20 دولة الأكثر سخاء في المساعدات
الثلاثاء، ١٩ أبريل ٢٠١٦
أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات الإنسانية لوسط آسيا والشرق الأوسط رشيد خاليكوف أن السعودية من الدول الـ20 الأكثر سخاء في العالم في مجال المساعدات الإنسانية.
ولفت خاليكوف الذي كان يتحدث أمس في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي (العمل الإنساني: آفاقه وتحدياته) الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ويستمر حتى الغد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بالرياض إلى الجهود الدولية المتميزة والناجحة للجامعة بقيادة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة، الأمير محمد بن نايف، واهتمامها بتعزيز شراكاتها الدولية مع منظمات الأمم المتحدة، ودعم السعودية المتواصل للجهود الإنسانية العالمية، وتقديمها الدائم للمساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وقال إن السعودية من الدول الـ20 الأكثر سخاء في العالم في مجال المساعدات الإنسانية.
60 مليون لاجئ
وأوضح خاليكوف أن هناك أكثر من 82 مليون شخص في 38 دولة بحاجة إلى 20 مليار دولار لتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة، وأن عدد اللاجئين حول العالم بلغ 60 مليون لاجئ في عام 2015م إضافة إلى تفاقم خطر الجماعات المسلحة والإرهابية، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة وضع خطة استجابة إنسانية تربط المعرفة العلمية والتفاهم والسياسة والممارسة.
وكان أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر قد افتتح المؤتمر بحضور رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش، وبمشاركة 420 مشاركا ومشاركة من وزارات الداخلية، والعدل، والشؤون الاجتماعية، والإعلام، والبيئة والصحة، في الدول العربية، وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية، إضافة إلى هيئات الهلال الأحمر والمؤسسات والجمعيات ذات العلاقة ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة في مجال عمل المؤتمر.
خير الإنسانية
وعبر الأمير فيصل عن تطلعه لأن يكون المؤتمر انطلاقا لعمل منسق ومؤسسي، وأن يعمل الجميع في تكامل كوحدة واحدة لخير الإنسانية، حيث أوجد الله الإنسان على هذا الكوكب ليعمره ويقيم شريعته وأركانه، وقال: لذلك فإن وقوف الإنسان مع أخيه الإنسان أمر مهم، وهذا المؤتمر ينطلق من هذا الأساس والحقيقة.
وشهدت الجلسة الأولى للمؤتمر مناقشة ورقة تقدم بها وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علي الجحني وموضوعها نظرة عامة عن الوضع الأمني في المنطقة وأهم القضايا والتحديات، وورقة التداعيات الإنسانية لانعدام الأمن في منطقة الساحل، قدمها الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لمنطقة الساحل توبي لانزر.
ولفت خاليكوف الذي كان يتحدث أمس في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي (العمل الإنساني: آفاقه وتحدياته) الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ويستمر حتى الغد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بالرياض إلى الجهود الدولية المتميزة والناجحة للجامعة بقيادة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة، الأمير محمد بن نايف، واهتمامها بتعزيز شراكاتها الدولية مع منظمات الأمم المتحدة، ودعم السعودية المتواصل للجهود الإنسانية العالمية، وتقديمها الدائم للمساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وقال إن السعودية من الدول الـ20 الأكثر سخاء في العالم في مجال المساعدات الإنسانية.
60 مليون لاجئ
وأوضح خاليكوف أن هناك أكثر من 82 مليون شخص في 38 دولة بحاجة إلى 20 مليار دولار لتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة، وأن عدد اللاجئين حول العالم بلغ 60 مليون لاجئ في عام 2015م إضافة إلى تفاقم خطر الجماعات المسلحة والإرهابية، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة وضع خطة استجابة إنسانية تربط المعرفة العلمية والتفاهم والسياسة والممارسة.
وكان أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر قد افتتح المؤتمر بحضور رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش، وبمشاركة 420 مشاركا ومشاركة من وزارات الداخلية، والعدل، والشؤون الاجتماعية، والإعلام، والبيئة والصحة، في الدول العربية، وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية، إضافة إلى هيئات الهلال الأحمر والمؤسسات والجمعيات ذات العلاقة ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة في مجال عمل المؤتمر.
خير الإنسانية
وعبر الأمير فيصل عن تطلعه لأن يكون المؤتمر انطلاقا لعمل منسق ومؤسسي، وأن يعمل الجميع في تكامل كوحدة واحدة لخير الإنسانية، حيث أوجد الله الإنسان على هذا الكوكب ليعمره ويقيم شريعته وأركانه، وقال: لذلك فإن وقوف الإنسان مع أخيه الإنسان أمر مهم، وهذا المؤتمر ينطلق من هذا الأساس والحقيقة.
وشهدت الجلسة الأولى للمؤتمر مناقشة ورقة تقدم بها وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علي الجحني وموضوعها نظرة عامة عن الوضع الأمني في المنطقة وأهم القضايا والتحديات، وورقة التداعيات الإنسانية لانعدام الأمن في منطقة الساحل، قدمها الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لمنطقة الساحل توبي لانزر.