أدباء: الورش التدريبية تزيل الرتابة وتخلق تواصلا مع المجتمع
الاثنين، ٢٤ فبراير ٢٠١٤تترك الورش والدورات التدريبية التي تقيمها الأندية الأدبية أثرا لدى المتدربين أكثر من المعارف النظرية، وذلك لتقديمها مهارات وممارسات تطبيقية، وبنائها تواصلا بين المُلقي والمتلقي، وحول هذا الأمر تحدث لـ"مكة" عدد من الأدباء.
عضو مجلس إدارة أدبي مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الطلحي يعول على الورش التدريبية والندوات في تكوين حالة تواصل مع المجتمع، حيث يرى أهميتها في عدة أمور منها جذب الشباب المهتم بالأدب والفنون إلى الأندية وتجسير العلاقة بينهما، وتقديم مهارات وممارسات تطبيقية أكثر مما تقدمه معارف نظرية، معتقدا أنها تتناسب مع أسلوب العصر في ظل الثورة الرقمية، وتحدث نوعا من الالتقاء يموت فيه الخجل أو الخوف من التعاطي مع المهارة خارج الدورة أو الورشة أحيانا في حال وجود تباين في العمر والمستوى التعليمي والوظيفي
ويرى الرئيس السابق لأدبي جازان أحمد الحربي أن الورش التدريبية والدورات بمختلف أنواعها تساعد الأندية في خلق أفكار وأطروحات وبرامج جديدة، كما تساعد في الانفتاح على المجتمع وكسب وده، إذا استطاعت الأندية التسويق لها بأسلوب جميل وشيق،بحسب رأيه، مما يشكل حالة من التواصل الإيجابي بين المجتمع والأندية
وفيما يتعلق بدورها الإيجابي يبين رئيس أدبي نجران سعيد آل مرضمة أن الورش والندوات تعمل على صقل المواهب وإيجاد مساحة للتواصل بين النادي والمثقفين الذين يرغبون في زيادة حصيلتهم المعرفية في الجانب الذي عشقوه وتعلقوا به
أما رئيس أدبي الباحة الشاعر حسن الزهراني فيشير إلى أن مرحلة التغيير التي قادها عبدالعزيز السبيل قد أخرجت معظم الأندية الأدبية من قاعات المحاضرات والأمسيات والندوات إلى المجتمع وبمستويات مختلفة، مضيفا أن الأندية بعد الانتخابات بدأت تتنافس في ابتكار نشاطات غير مسبوقة وعقد شراكات مجتمعية مثمرة
"يستطيع المدرب المحترف فيها أن يأخذ بيد المواهب ويثني على نتاجهم ويعزز من تفاعلهم فيذهب الخوف والخجل، ويجد المجتمع من هذه الورش والدورات فرصة للحوار ينتج عنه تماه في الرؤى والأفكار فيقل الخلاف وتزيد فرص التوافق والائتلاف، كما يمكن للنادي أن يستطلع اهتمام حاضري الدورات وورش العمل فيوجه جزءا من نشاطه المنبري بما يستجيب لهذه الاهتمامات"
عبدالعزيز الطلحي
"دورات كدورة فن الكتابة المسرحية أو دورة المقالة على سبيل المثال لا الحصر تجد لها رواجا بين الأوساط الأدبية وتحقق أهدافها مع مراعاة الأندية الأدبية تقديم المناسب للمجتمع من الدورات التي يبحث عنها الأديب والأديبة في المنطقة حتى يجد النادي الإقبال الصادق والتفاعل المثمر من خلال دورة متقنة من مدرب متمكن يملك المعلومة الشافية للمتلقين"
سعيد آل مرضمة
"نحن في أدبي الباحة وضمن شراكتنا مع جامعة الباحة وإدارة التربية والتعليم ولجان التنمية الاجتماعية أقمنا كثيرا من الدورات شارك فيها أساتذة ومدربون من الجامعة وبعض المبدعين من خارجها وكانت نتائجها ملموسة على المتدربين، كما أن فريق تنمية المواهب بالنادي أعد ما يقرب من عشر دورات وورش يستفيد منها حوالي 200 متدرب ومتدربة من التعليم العام والجامعي، والأبواب مفتوحة لكل الراغبين"
حسن الزهراني