وثائق: الإدارة الأمريكية اعتزمت غزو دول أوبك بعد حرب 1973
السبت، ١٦ أبريل ٢٠١٦
كشفت صحيفة ناتشونال إنترست عن محتوى وثائق تضمنت معلومات عن نية أمريكا استخدام القوة ضد الدول الخليجية في أعقاب حرب أكتوبر عام 1973، مبينة أن وزير الحرب الأمريكي شلبسنجر كان محرضا على ذلك. وعدت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة من عام 1973 كانت أوقاتا يائسة، حيث حظرت البلاد العربية المنتجة للبترول التجارة مع الولايات المتحدة في أكتوبر، بسبب تقديم الولايات المتحدة المساعدات لإسرائيل أثناء حرب أكتوبر.
وأضافت الصحيفة «في الوقت الذي تم رفع الحظر كان الضرر تحقق، إذ تضاعفت أسعار النفط العالمية بمقدار أربعة أضعاف، ما أدى إلى ركود في الحركة الاقتصادية، وتضخم في الأسعار، ويصعب على أي مواطن أمريكي عاش في السبعينيات نسيان الصفوف الطويلة على محطات الوقود، والتي كانت تلوح بأعلام خضراء أو حمراء إشارة إلى احتوائها على الوقود في مضخاتهم من عدمه».
وتابعت «إن العالم انقلب رأسا على عقب، حيث تحولت الدول الغنية بالنفط من مجرد منتجة للموارد تحت رحمة الدول الغربية وشركات النفط الكبرى، إلى دول ذات هيمنة عالمية بين عشية وضحاها، وذلك يظهر بتدفق الكثير من النقود وتسلحهم بأغلى أنواع الأسلحة، وارتجف العالم بعدها أمام منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».
وتضيف الصحيفة «في 2004، كشفت وثائق بريطانية رفعت السرية عنها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت بعين الاعتبار خيار الاستيلاء العسكري على النفط في الشرق الأوسط. لكن بالرغم من عدم ذكر خطة عسكرية واضحة، إلا أن الوثائق تظهر أن القادة البريطانيين كانوا يشعرون بالقلق بسبب محادثة، تمت بين جايمس شلبسنجر، وزير الحرب الأمريكي وبين لورد كرومر، السفير البريطاني في الولايات المتحدة. ووفقا للوثائق فقد قال شليسنجر لكرومر «لا أفهم لم لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام القوة!. فإحدى النتائج الغريبة حول أزمة الشرق الأوسط أن الدول الصناعية خاضعة لرغبات الدول النامية القليلة السكان، وبالتحديد دول الشرق الأوسط. وأضاف أن استخدام القوة قد يغير من الرأي العام حول استخدام القوة المتاحة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.
وكان إدوارد هيث، رئيس الوزراء البريطاني قلقًا بما فيه الكفاية، بسبب كلام شليسنجر، بالإضافة إلى التلميحات بالتحرك العسكري من وزير الخارجية هنري كيسنجر ما جعله يأمر الاستخبارات البريطانية بإجراء تقييم لنوايا الولايات المتحدة، واستنتج تقرير النوايا البريطاني أن الولايات المتحدة قد تأخذ بعين الاعتبار عدم قدرتها على تحمل موقف تكون فيه هي وحلفاؤها تحت رحمة مجموعة صغيرة من البلدان، ونحن نؤمن بأن الولايات المتحدة تفضل تنفيذ عملية سريعة تقودها بنفسها من أجل الاستيلاء على حقول النفط».
وأجرت لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية حسابات، وأشارت إلى أن الاستيلاء على حقول النفط بمجموع 28 مليار طن من احتياطات النفط سيكون كافيا لتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، لكن التقرير حذر من أنه «سيكون على أمريكا مواصلة الاحتلال لمدة عشر سنوات، بينما يطور الغرب مصادر بديلة للطاقة، ما سيؤدي إلى «العزل التام» للعرب، ولغالبية دول العالم الثالث عن العالم».
وأضافت الصحيفة «في الوقت الذي تم رفع الحظر كان الضرر تحقق، إذ تضاعفت أسعار النفط العالمية بمقدار أربعة أضعاف، ما أدى إلى ركود في الحركة الاقتصادية، وتضخم في الأسعار، ويصعب على أي مواطن أمريكي عاش في السبعينيات نسيان الصفوف الطويلة على محطات الوقود، والتي كانت تلوح بأعلام خضراء أو حمراء إشارة إلى احتوائها على الوقود في مضخاتهم من عدمه».
وتابعت «إن العالم انقلب رأسا على عقب، حيث تحولت الدول الغنية بالنفط من مجرد منتجة للموارد تحت رحمة الدول الغربية وشركات النفط الكبرى، إلى دول ذات هيمنة عالمية بين عشية وضحاها، وذلك يظهر بتدفق الكثير من النقود وتسلحهم بأغلى أنواع الأسلحة، وارتجف العالم بعدها أمام منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».
وتضيف الصحيفة «في 2004، كشفت وثائق بريطانية رفعت السرية عنها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت بعين الاعتبار خيار الاستيلاء العسكري على النفط في الشرق الأوسط. لكن بالرغم من عدم ذكر خطة عسكرية واضحة، إلا أن الوثائق تظهر أن القادة البريطانيين كانوا يشعرون بالقلق بسبب محادثة، تمت بين جايمس شلبسنجر، وزير الحرب الأمريكي وبين لورد كرومر، السفير البريطاني في الولايات المتحدة. ووفقا للوثائق فقد قال شليسنجر لكرومر «لا أفهم لم لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام القوة!. فإحدى النتائج الغريبة حول أزمة الشرق الأوسط أن الدول الصناعية خاضعة لرغبات الدول النامية القليلة السكان، وبالتحديد دول الشرق الأوسط. وأضاف أن استخدام القوة قد يغير من الرأي العام حول استخدام القوة المتاحة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.
وكان إدوارد هيث، رئيس الوزراء البريطاني قلقًا بما فيه الكفاية، بسبب كلام شليسنجر، بالإضافة إلى التلميحات بالتحرك العسكري من وزير الخارجية هنري كيسنجر ما جعله يأمر الاستخبارات البريطانية بإجراء تقييم لنوايا الولايات المتحدة، واستنتج تقرير النوايا البريطاني أن الولايات المتحدة قد تأخذ بعين الاعتبار عدم قدرتها على تحمل موقف تكون فيه هي وحلفاؤها تحت رحمة مجموعة صغيرة من البلدان، ونحن نؤمن بأن الولايات المتحدة تفضل تنفيذ عملية سريعة تقودها بنفسها من أجل الاستيلاء على حقول النفط».
وأجرت لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية حسابات، وأشارت إلى أن الاستيلاء على حقول النفط بمجموع 28 مليار طن من احتياطات النفط سيكون كافيا لتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، لكن التقرير حذر من أنه «سيكون على أمريكا مواصلة الاحتلال لمدة عشر سنوات، بينما يطور الغرب مصادر بديلة للطاقة، ما سيؤدي إلى «العزل التام» للعرب، ولغالبية دول العالم الثالث عن العالم».