8 سمات خاطئة للتربية العربية
السبت، ١٦ أبريل ٢٠١٦
حدد المستشار في مجال الإدارة والأسرة الدكتور خليفة المحرزي 8 سمات للتربية في المجتمع العربي، وذلك خلال محاضرة ألقاها تحت عنوان أسرة مترابطة مجتمع آمن خلال ملتقى «نرعاك» الرابع، الذي اختتمت أعماله بمركز سلطان للعلوم والتقنية «سايتك» أمس الأول، لافتا إلى 6 أسس ترتكز عليها التنشئة السليمة، كما تطرق في محاضرته للأسباب التي تخلق مشكلات بين الآباء والأبناء.
8 سمات التربية العربية
6 أسس للتربية السليمة
- الاطلاع والقراءة المتعمقة لمفهوم التربية وأدوات اكتشاف نفسية الأبناء وخصائص واحتياجات ومشكلاتهم السلوكية والنفسية وأنواع خدمات الرعاية التي يمكن توظيفها في المنزل.
- طلب عقد دورات تدريبية من آن لآخر حول كيفية التعامل مع الأطفال بمن فيهم الموهوبين.
- الملاحظة الدقيقة لتصرفات الأطفال وتسجيل أهم مؤشرات السلوك في حال تغيره أو اكتساب سلوك جديد من خارج المنزل.
- تعاون أولياء أمور الأطفال مع المدرسة بشكل مستمر لتجسير العلاقة بما يضمن توفير خدمات الرعاية الضرورية لهم.
- تعليم الأبناء مهارات متعددة، جسدية أو مهنية أو نفسية، وعدم الاكتفاء بما يتعلمونه في المدرسة.
- ربط وتفعيل عمل الأطفال بعملية التعلم بحيث لا تكون التربية مجرد إرشادات وتوجيهات نظرية.
لماذا يتصادم الآباء مع الأبناء
- عدم إتقان كثير من الآباء لفن التعامل مع الأبناء المراهقين.
- عدم وعي الأب بالمراحل العمرية التي يمر بها ابنه.
- حدوث تغيرات في الجسم والنفس لدى الأبناء عند انتقالهم من الطفولة المتأخرة إلى المراهقة المبكرة.
- استنكار بعض الآباء للتغيرات التي تطرأ على أبنائهم واعتبارها خروجا عن المألوف والطاعة.
- معاملة الأب لابنه كما لو أنه ما زال صغيرا.
- الصراع الذي يشعر به المراهق بين جسده الذي نما وكبر وتصرفاته التي ما زالت طفولية.
8 سمات التربية العربية
- السلطوية.
- أحادية الاتجاه وليست تفاعلية.
- تتسم بالشبكة الظنية.
- يوجه الأبناء لفعل ما يجب لا ما يحبون أن يفعلوه.
- مركز التحكم هو الناس واعتبارات المجتمع أكثر من الاعتبار والرأي الديني.
- سلوكية لا معرفية.
- لا تركز على القيم والمعاني والمبادئ.
- تتبع منهجية التخويف ثم الرجاء ثم المحبة.
6 أسس للتربية السليمة
- الاطلاع والقراءة المتعمقة لمفهوم التربية وأدوات اكتشاف نفسية الأبناء وخصائص واحتياجات ومشكلاتهم السلوكية والنفسية وأنواع خدمات الرعاية التي يمكن توظيفها في المنزل.
- طلب عقد دورات تدريبية من آن لآخر حول كيفية التعامل مع الأطفال بمن فيهم الموهوبين.
- الملاحظة الدقيقة لتصرفات الأطفال وتسجيل أهم مؤشرات السلوك في حال تغيره أو اكتساب سلوك جديد من خارج المنزل.
- تعاون أولياء أمور الأطفال مع المدرسة بشكل مستمر لتجسير العلاقة بما يضمن توفير خدمات الرعاية الضرورية لهم.
- تعليم الأبناء مهارات متعددة، جسدية أو مهنية أو نفسية، وعدم الاكتفاء بما يتعلمونه في المدرسة.
- ربط وتفعيل عمل الأطفال بعملية التعلم بحيث لا تكون التربية مجرد إرشادات وتوجيهات نظرية.
لماذا يتصادم الآباء مع الأبناء
- عدم إتقان كثير من الآباء لفن التعامل مع الأبناء المراهقين.
- عدم وعي الأب بالمراحل العمرية التي يمر بها ابنه.
- حدوث تغيرات في الجسم والنفس لدى الأبناء عند انتقالهم من الطفولة المتأخرة إلى المراهقة المبكرة.
- استنكار بعض الآباء للتغيرات التي تطرأ على أبنائهم واعتبارها خروجا عن المألوف والطاعة.
- معاملة الأب لابنه كما لو أنه ما زال صغيرا.
- الصراع الذي يشعر به المراهق بين جسده الذي نما وكبر وتصرفاته التي ما زالت طفولية.