كلية عسكرية أمريكية تبحث طلبا بارتداء الحجاب
السبت، ١٦ أبريل ٢٠١٦
قالت كلية سيتادل العسكرية في ولاية ساوث كارولاينا الأمريكية في بيان أمس إنها تبحث طلبا من طالبة مسلمة وافدة بارتداء الحجاب. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الكلية العسكرية العامة في مدينة تشارلستون والتي تأسست في 1842 لم تسمح من قبل بأي استثناء على الإطلاق لمتطلبات الزي الموحد الصارمة لديها.
وقال الكولونيل بريت آشورث «طالبة قبلت حديثا طلبت ارتداء الحجاب، والكلية تدرس الطلب حاليا».
وذكرت واشنطن بوست أن بعض الطلبة وخريجي الكلية أبدوا اعتراضهم على السماح لها بارتداء الحجاب.
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكي عزمه ترقية 22 امرأة إلى رتب ضباط في قوات المشاة وفي وحدات المدرعات إثر الإذن التاريخي الصادر في ديسمبر للنساء بالتقدم إلى المهام العسكرية كلها بما في ذلك المراكز القتالية.
وأوضح الجيش في بيان أن «النساء أوشكن على الانتهاء من تدريباتهن كضباط وعليهن الخضوع لتدريب تخصصي على مدى أشهر عدة». وقرر وزير الدفاع أشتون كارتر في ديسمبر الماضي السماح للنساء بالتقدم إلى كل المراكز العسكرية في الجيش بما في ذلك المراكز القتالية (المشاة وكتيبة الدبابات وسلاح المدفعية والقوات الخاصة) بعدما كانت هذه المواقع حكرا على الرجال في الماضي.
وقد وافق سلاح البر وقوات البحرية والطيران والقوات الخاصة على هذا التدبير غير أن قوات مشاة البحرية المارينز عارضت هذه الخطوة من دون جدوى، وتشكل النساء حاليا نحو 15% من عدد الجيش الأمريكي الذي يضم 1,34 مليون عسكري. ومع القواعد الانفتاحية الجديدة ستتمكن النساء العسكريات من التقدم إلى 220 ألف منصب جديد.
وقال الكولونيل بريت آشورث «طالبة قبلت حديثا طلبت ارتداء الحجاب، والكلية تدرس الطلب حاليا».
وذكرت واشنطن بوست أن بعض الطلبة وخريجي الكلية أبدوا اعتراضهم على السماح لها بارتداء الحجاب.
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكي عزمه ترقية 22 امرأة إلى رتب ضباط في قوات المشاة وفي وحدات المدرعات إثر الإذن التاريخي الصادر في ديسمبر للنساء بالتقدم إلى المهام العسكرية كلها بما في ذلك المراكز القتالية.
وأوضح الجيش في بيان أن «النساء أوشكن على الانتهاء من تدريباتهن كضباط وعليهن الخضوع لتدريب تخصصي على مدى أشهر عدة». وقرر وزير الدفاع أشتون كارتر في ديسمبر الماضي السماح للنساء بالتقدم إلى كل المراكز العسكرية في الجيش بما في ذلك المراكز القتالية (المشاة وكتيبة الدبابات وسلاح المدفعية والقوات الخاصة) بعدما كانت هذه المواقع حكرا على الرجال في الماضي.
وقد وافق سلاح البر وقوات البحرية والطيران والقوات الخاصة على هذا التدبير غير أن قوات مشاة البحرية المارينز عارضت هذه الخطوة من دون جدوى، وتشكل النساء حاليا نحو 15% من عدد الجيش الأمريكي الذي يضم 1,34 مليون عسكري. ومع القواعد الانفتاحية الجديدة ستتمكن النساء العسكريات من التقدم إلى 220 ألف منصب جديد.