تفاوت مقلق في أوضاع الأطفال بالدول الغنية
الخميس، ١٤ أبريل ٢٠١٦
ما يزال التفاوت القائم بين الأولاد الفقراء والأغنياء كبيرا في البلدان المتقدمة وتتسع هذه الهوة في عدة مجالات، أبرزها الصحة والتعليم، وفق ما كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في آخر تقاريرها.
وقد تولى مركز أبحاث إينوشنتي التابع لليونيسف إعداد هذا التقرير الذي يرصد التفاوت القائم في 41 بلدا من دول الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وخلص المركز إلى أن الجهود المبذولة لتخفيض التفاوت القائم في مجال رفاه الأطفال ما تزال ضعيفة جدا.
وكشف معدا هذا التقرير جون هادسن وستيفان كونر اللذان قدما صورة قاتمة ومخيبة عن الوضع أن هذه الهوة تتسع في عدة بلدان بين الأطفال الأكثر حرمانا وأقرانهم، وذلك منذ بداية الألفية الجديدة.
ولم ينجح أي بلد في تخفيض الفارق القائم على صعيد الصحة، مثل صداع الرأس وآلام الظهر والبطن والأرق، حتى إن هذا الفارق قد تفاقم في 25 بلدا، أبرزها أيرلندا ومالطا وبولندا وسلوفينيا.
وفي أوساط المراهقين انتشرت الفوارق القائمة على الجنس، فالفتيات يواجهن خطر التهميش أكثر من الفتيان. وازداد هذا الوضع خطورة في 10 بلدان. وفيما يخص التعليم فقليلة هي البلدان التي نجحت في تقليص التفاوت المسجل في نسب النجاح وتخفيض عدد التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في القراءة. وقد تراجعت نسب النجاح وازداد التفاوت بين التلاميذ حتى في فنلندا والسويد اللتين كانتا تعتبران أنجح الأمثلة في هذا الخصوص.
وفي بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي كلها، يعاني الأطفال الأكثر حرمانا من تأخير يوازي ثلاث سنوات من تعليم القراءة بالمقارنة مع التلميذ المتوسط المستوى.
وقد تولى مركز أبحاث إينوشنتي التابع لليونيسف إعداد هذا التقرير الذي يرصد التفاوت القائم في 41 بلدا من دول الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وخلص المركز إلى أن الجهود المبذولة لتخفيض التفاوت القائم في مجال رفاه الأطفال ما تزال ضعيفة جدا.
وكشف معدا هذا التقرير جون هادسن وستيفان كونر اللذان قدما صورة قاتمة ومخيبة عن الوضع أن هذه الهوة تتسع في عدة بلدان بين الأطفال الأكثر حرمانا وأقرانهم، وذلك منذ بداية الألفية الجديدة.
ولم ينجح أي بلد في تخفيض الفارق القائم على صعيد الصحة، مثل صداع الرأس وآلام الظهر والبطن والأرق، حتى إن هذا الفارق قد تفاقم في 25 بلدا، أبرزها أيرلندا ومالطا وبولندا وسلوفينيا.
وفي أوساط المراهقين انتشرت الفوارق القائمة على الجنس، فالفتيات يواجهن خطر التهميش أكثر من الفتيان. وازداد هذا الوضع خطورة في 10 بلدان. وفيما يخص التعليم فقليلة هي البلدان التي نجحت في تقليص التفاوت المسجل في نسب النجاح وتخفيض عدد التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في القراءة. وقد تراجعت نسب النجاح وازداد التفاوت بين التلاميذ حتى في فنلندا والسويد اللتين كانتا تعتبران أنجح الأمثلة في هذا الخصوص.
وفي بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي كلها، يعاني الأطفال الأكثر حرمانا من تأخير يوازي ثلاث سنوات من تعليم القراءة بالمقارنة مع التلميذ المتوسط المستوى.