البقاعي: نشأت على يد من لا يقرأ غير القرآن
الاثنين، ١٢ يناير ٢٠١٥
كرمت اثنينية عبدالمقصود خوجة مساء أمس الباحث والمترجم أستاذ الدراسات اللغوية بجامعة الملك سعود، السوري الدكتور محمد البقاعي، والذي تطرق في اللقاء إلى بعض جوانب نشأته وعوامل تشكل شخصيته وقال: ولدت في قرية نائية في الغرب من مدينة حمص على ضفاف العاصي تسمى بابا عمرو لأب تزوج ابنة عمه أربعين سنة ولم ينجب منها، ثم أنجبت زوجته هذا الجالس أمامكم ليصبح لعبة في يد والده الذي بلغ من العمر عتيا، ودرست القرآن الكريم على يد شيخ لا يقرأ إلا القرآن لو أنك أعطيته جريدة لا يقرؤها، وهذه المرحلة أثرت في شخصيتي.
من جانبه لفت خوجة إلى اتخاذ البقاعي اللغة جسرا للتواصل بين الثقافات تحقيقاً، وتحليلاً، ودراسةً، واهتماما بمتون النصوص الأدبية يحلل دلالاتها، ويفسر إشاراتها ، ويقرؤها قراءة نقدية تضيء ما بين السطور، مهتماً في ترجماته بمراعاة ثقافة النص المترجم.
واستعرض الدكتور فضل الدوسري جوانب من حياة البقاعي، وقال: إن البقاعي نرى فيه العلم والتواضع وطيب الخلق وبحثه الجاد في مسائل اللغة والشعر، ولكن تركيزه كان بالتحقيق والجمع بين التحقيق والنقد.