أخبار موجزة

الصحف الالكترونية الرياضية تتحدى الورقية بإعلان ميولها

لم تتجرأ الصحف الورقية على إظهار ميولها لأي ناد رغم أن ذلك واقع تعيشه معظم وسائل الإعلام الرياضية، ولكن مع ظهور صحف الكترونية رياضية متخصصة بدأت تتموضع لتأخذ نصيبا من كعكة المتابعة الجماهيرية وأصبح إظهار الميول واضحا ولا يغطى بغربال.

البعض يرى أن ذلك أمر طبيعي ومواكب للعصر، ولن يسهم في نشر التعصب في الوسط الرياضي الذي أصبح ظاهرة جندت لها المؤسسات الرسمية برامج توعوية لمحاربتها، فيما يرى آخرون أن الفوضى الالكترونية هي التي منحت الضوء الأخضر لهذه الظواهر غير المهنية، وقالوا لن تنضبط ساحة الصحف الالكترونية قبل أن تقر إدارة النشر في وزارة الإعلام اللائحة الرسمية.

التلون أو التأقلم

رفض رئيس تحرير صحيفة هاترك الالكترونية حسن عبدالقادر تصوير إبراز بعض الصحف الالكترونية لميولها بأنه أمر غير صحي، وقال: مع تقدم وسائل التواصل الاجتماعي والبحث عن تسويق منتجك يجب أن تختار بين أن تتلون بإبراز تعاطف الصحيفة مع ناد لكي تضمن كسب شريحة معينة من الجماهير أو أن تتأقلم بالانتساب إلى موقع جغرافي معين.

وأكد عبدالقادر أن الصحف الرياضية الالكترونية استطاعت في فترة وجيزة مزاحمة الصحف الورقية واقتطاع جزء كبير من متابعيها، وذلك بفضل جرأتها في الطرح، كما أنها بدأت من حيث انتهت إليه الصحف الورقية.

البقاء للأفضل

رئيس تحرير صحيفة قول أونلاين السابق خلف ملفي، يرى من الطبيعي أن تكون لوسائل الإعلام ميول لكن يجب ألا تطغى على المهنية المطلوبة في العمل الإعلامي، وقال: الصحف الالكترونية بشكل عام والرياضية بشكل خاص لا تحمل صفة الصحافة الحقيقية وذلك لعدم اعتماد لائحة النشر التي تحد من الانتشار الكبير للصحف على شبكة الانترنت ومعظمها لا يملك منسوبوها أي تاريخ صحفي.

وعن تجربته في الإعلام الالكتروني، قال: مستقبل الإعلام لا بد أن يكون عن طريق الإعلام الالكتروني، وحاولت أن أصنع تجربة مميزة تسهم في تأسيس إعلام الكتروني منضبط، يعمل وفق أسس العمل الإعلامي المهني، وما زلت مؤمنا بأن قرار اعتماد لائحة النشر سيسهم وبقوة في تقويم الصحف الالكترونية وسيكون البقاء للأفضل.
#الصحف الالكترونية#خلف ملفي