المخرج المصري محمد خان صانع البهجة قبل زحمة الصيف
الثلاثاء، ١٢ أبريل ٢٠١٦
يطرح المخرج المصري محمد خان فكرة جديدة من بنات أفكاره في أحدث أفلامه (قبل زحمة الصيف)، تتناول نموذجا مختلفا من البسطاء والكادحين الذين اعتاد تبني أحلامهم والتعبير عنهم في كثير من أفلامه، لكنه هذه المرة يراهن على أن الفيلم عالمي ويزرع الأمل لدى الجمهور.
الفيلم من إنتاج 2015 وعرض من قبل في مهرجاني دبي السينمائي الدولي في ديسمبر الماضي، والأقصر للسينما الأفريقية في مارس الماضي.
الفكرة لمحمد خان وكتبت السيناريو غادة شهبندر، والحوار نورا الشيخ، ووضعت الموسيقى الفنانة ليال وطفة.
تدور أحداث الفيلم على مدى خمسة أيام داخل قرية سياحية على الساحل الشمالي قبل حلول الإجازة الصيفية بين الطبيب يحيى القاضي - الذي يجسد شخصيته ماجد الكدواني- وزوجته ماجدة (لانا مشتاق)، وجارتهما في القرية المترجمة المطلقة هالة سري (هنا شيحة)، وعامل القرية (جمعة) الذي يقدم شخصيته الممثل أحمد داود.
وقال خان بعد العرض الخاص للفيلم «الفيلم لا يستند إلى أحداث وقصة تتطور مع الوقت، أو تحولات درامية كبيرة، لكنه يقدم حالة أو موقفا ما. الحدوتة كلها تدور خلال أقل من أسبوع. وهذا هو الشيء المختلف في الفيلم». وأضاف: الفكرة أو الحالة هي المسيطرة داخل الفيلم وليست الشخصيات، فالأدوار جميعها تخدم العمل بالتساوي، لكن إذا أردنا تسمية الشخصية الرئيسة أو المحورية فهي شخصية جمعة.
وتابع خان: شخصية جمعة هي العين التي تقود المشاهد لاكتشاف عالم القرية الساحلية الذي قد يمر عليه كثيرون ولا يدققون فيه أو يلاحظون تركيبته من وجهة نظر إنسان بسيط أقصى طموحه أن يعمل سائقا على سيارة خاصة. وقال: الجمهور سيذهب لرؤية هذا الفيلم، لأنه يريد رؤية شيء مختلف. سيكتسب جمهورا مع الوقت، فهو لن يحقق فرقعة من أول أسبوع، لكنه سيجذب الناس تدريجيا. ويبدأ عرض قبل زحمة الصيف في دور السينما في مصر اعتبارا من اليوم.
الفيلم من إنتاج 2015 وعرض من قبل في مهرجاني دبي السينمائي الدولي في ديسمبر الماضي، والأقصر للسينما الأفريقية في مارس الماضي.
الفكرة لمحمد خان وكتبت السيناريو غادة شهبندر، والحوار نورا الشيخ، ووضعت الموسيقى الفنانة ليال وطفة.
تدور أحداث الفيلم على مدى خمسة أيام داخل قرية سياحية على الساحل الشمالي قبل حلول الإجازة الصيفية بين الطبيب يحيى القاضي - الذي يجسد شخصيته ماجد الكدواني- وزوجته ماجدة (لانا مشتاق)، وجارتهما في القرية المترجمة المطلقة هالة سري (هنا شيحة)، وعامل القرية (جمعة) الذي يقدم شخصيته الممثل أحمد داود.
وقال خان بعد العرض الخاص للفيلم «الفيلم لا يستند إلى أحداث وقصة تتطور مع الوقت، أو تحولات درامية كبيرة، لكنه يقدم حالة أو موقفا ما. الحدوتة كلها تدور خلال أقل من أسبوع. وهذا هو الشيء المختلف في الفيلم». وأضاف: الفكرة أو الحالة هي المسيطرة داخل الفيلم وليست الشخصيات، فالأدوار جميعها تخدم العمل بالتساوي، لكن إذا أردنا تسمية الشخصية الرئيسة أو المحورية فهي شخصية جمعة.
وتابع خان: شخصية جمعة هي العين التي تقود المشاهد لاكتشاف عالم القرية الساحلية الذي قد يمر عليه كثيرون ولا يدققون فيه أو يلاحظون تركيبته من وجهة نظر إنسان بسيط أقصى طموحه أن يعمل سائقا على سيارة خاصة. وقال: الجمهور سيذهب لرؤية هذا الفيلم، لأنه يريد رؤية شيء مختلف. سيكتسب جمهورا مع الوقت، فهو لن يحقق فرقعة من أول أسبوع، لكنه سيجذب الناس تدريجيا. ويبدأ عرض قبل زحمة الصيف في دور السينما في مصر اعتبارا من اليوم.