ظلمة جسر مشاة تدفع نساء بريدة للمخاطر

باتت نساء وفتيات بريدة يخشين استخدام أحد الجسور المعلقة الخاصة بالمشاة والذي يقع ما بين مجمع العثيم وشركة موبيلي شمال بريدة، والذي يستخدمنه للعبور إلى المحلات الخاصة بلوازمهن في المراكز التجارية الكبرى، وتنتابهن حالة من الخوف جراء الظلام الدامس الذي يخيم على الجسر بسبب عدم إنارته، ما يدفعهن للمخاطرة بعبور طريق السيارات للوصول لوجهتهن، خوفا من تعرضهن لتحرشات المراهقين ـ بحسب عدد من النساء ـ
وقالت سارة عبد اللطيف: «الجسر الواقع بين مجمع العثيم وشركة موبيلي شمال بريدة يعيش في ظلام من أسبوع دون أي حلول وشكله مخيف، ولم نعد نستخدمه خوفا من تحرشات المراهقين وغيرهم، وأتمنى من الأمانة المسارعة بمعالجة ذلك وتغريم المستثمر لتجاهله حقوق المشاة واستهتاره بالوضع وعدم إصلاح ما بالجسر من أعطال
بينما حمّلت لطيفة الصالح الأمانة مسؤولية ذلك كونها المعنية بمتابعة وضع الخدمات بالمدينة، وبمحاسبة المستثمر عن تقصيره بوجود هذا الخلل، واستنكرت تجاهل بلاغات عديدة منذ أسبوع حول الظلام الدامس الذي يخيم على الجسر، مضيفة «إذا كان المستثمر لا يتحمل المسؤولية فيجب أن يلغى عقده لصالح مستثمر آخر، متسائلة: أين الرقابة وحقوق الناس»
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم، وأفاد بأن جسر المشاة المقصود هو أحد المشاريع الاستثمارية التي طرحت في وقت سابق، ويقع تحت مسؤولية المستثمر المشغل له، وبإشراف من الإدارة العامة للاستثمارات بالأمانة، وتم إشعار المستثمر بالملاحظات المشار إليها للمعاينة ومعالجة وضعه