الخليجيون يستعدون لاستعادة اللقب الآسيوي بـ11 فريقا
الاثنين، ٢٤ فبراير ٢٠١٤تتطلع الأندية العربية إلى استعادة لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم الذي انتقل في النسخة الأخيرة إلى الصين للمرة الأولى في تاريخها ويمثل 11 فريقا من السعودية والإمارات وقطر العرب في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا هذا الموسم والذي ينطلق غدا.
وتوجت الفرق العربية باللقب أربع مرات عبر الاتحاد السعودي (2004 و2005) والعين الإماراتي (2003)، والسد القطري (2011)
وتوج غوانغجو إيفرغراندي الصيني بقيادة المدرب الشهير مارتشيلو ليبي بطلا للمرة الأولى في تاريخه في البطولة الماضية
طموح مشروع
تطمح الأندية السعودية الشباب والهلال والاتحاد والفتح في الوصول إلى أبعد محطة ممكنة معولة على خبرة كبيرة في هذه البطولة
الفتح يشارك في البطولة الآسيوية للمرة الأولى بصفته بطلا للدوري السعودي في الموسم الماضي، لكنه فقد لقبه المحلي بسبب تراجع مستواه ما يضع أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرته على المنافسة على الصعيد القاري
الاتحاد أيضا واجه مشكلات فنية كثيرة هذا الموسم وكان بعيدا عن دائرة المنافسة محليا، لكنه يمتلك كما الشباب تجربة مهمة قد تساعده في دوري الأبطال
وسيكون الهلال باحثا عن إنجاز آسيوي بقيادة مدربه ونجمه الدولي السابق سامي الجابر وساعيا لبداية قوية خصوصا بعد ارتفاع معنويات لاعبيه عبر الفوز الكبير على غريمه التقليدي النصر متصدر الدوري السعودي 4-3 قبل أيام
وأجل فوز الهلال على النصر تتويج الأخير بطلا للدوري حتى المرحلة المقبلة
مشاركة مثالية
وتسعى الفرق الإماراتية إلى مشاركة مثالية في النسخة الثالثة عشرة من البطولة بعدما عجزت عن تخطي دور الستة عشر في آخر ست سنوات
يمثل الإمارات في النسخة الحالية أندية العين بطل الدوري المحلي والجزيرة الثالث والأهلي حامل لقب الكأس، في حين فشل بني ياس في التأهل إلى مرحلة المجموعات بعد خسارته القاسية أمام ضيفه القادسية الكويتي في الدور التمهيدي الثاني
ولم يتناسب الفشل الذريع للكرة الإماراتية قاريا مع ما تصرفه أنديتها من أموال هائلة على صفقات ضم اللاعبين الأجانب والتي تعد الأولى عربيا وآسيويا في هذا المجال حسب آخر تقرير للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”
وكان هذا الفشل محل دراسات فنية في الإمارات في السنوات الأخيرة والتي خلصت إلى عدة نقاط كان أهمها ضغط المباريات وعدم وجود وقت كاف للراحة للأندية المشاركة بين استحقاقاتها المحلية والآسيوية، لذلك لجأت لجنة دوري المحترفين المشرفة على بطولات الأندية المحترفة إلى خطوة هي الأولى من نوعها منذ إبصارها النور عام 2008 بإيقاف منافسات الدوري لفترات طويلة لتعطي أنديتها فرصة الاستعداد المثالي للحدث القاري
استغلال الظروف
على صعيد الأندية القطرية تعول الجماهير هناك على السد والجيش ولخويا والريان خاصة بعد تغيير الاتحاد الآسيوي لنظام البطولة الذي يتيح لفرق الغرب التنافس فيما بينها حتى المباراة النهائية، لكنها تشعر بقلق نحو الريان بسبب تراجع مستواه هذا الموسم وابتعاده عن المقدمة محليا وانضمامه إلى صراع البقاء والهبوط في الدوري
ويتحمل الثلاثي السد ولخويا والجيش العبء الأكبر في قيادة الكرة القطرية للمنافسة على اللقب خاصة السد بطل 89 (كأس أبطال الأندية) و2011