حياتنا

دراسة تشترط الماجستير والتخصص الإداري لمديرة المدرسة

أوصت دراسة بجامعة الملك خالد بضرورة تحديد آلية محكمة يتم في ضوئها اختيار مديرة المدرسة على أن تكون متخصصة في المجال الإداري، وألا يقل مؤهلها العلمي عن الماجستير.

وتناولت الدراسة التي أجرتها الباحثة أماني الحياني دور مديرة المدرسة كمشرفة تربوية مقيمة من وجهة نظر المشرفات التربويات ومعلمات المرحلة المتوسطة بمدينة أبها تجاه كل من: الطالبات، المعلمات، المنهج، إدارة المدرسة، الإشراف التربوي.

واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واقتصرت حدود البحث المكانية على مكتب الإشراف التربوي والمدارس المتوسطة للبنات بأبها.

عوائد الإشراف التربوي

وأكدت الباحثة أن الإشراف التربوي يسهم في:
  • مساعدة المعلمة على إدراك وصياغة الأهداف التربوية، وتطبيقها ثم تقويمها.
  • تشجيع المعلمة على الإبداع والابتكار في مجالات عملها.
  • الإسهام في تقويم المناهج وتطويرها.
  • التدريب أثناء الخدمة.
  • تمكين المعلمة من النمو الذاتي المستمر في العمل التربوي.
  • تطوير العلاقات الإنسانية في المجتمع الدراسي وتقويم نتائج التعليم.


صعوبات تواجه المديرة

اعتبرت الباحثة أن من أبرز الصعوبات والمشاكل التي تواجه مديرة المدرسة تجاه دورها كمشرفة تربوية، هي:
  1. عدم تقبل بعض منسوبي المدرسة لدور مديرة المدرسة الإشرافي، واعتقادهم أن ذلك فقط من صلاحيات المشرفة التربوية
  2. قلة التعاون بين منسوبي المدرسة والمديرة، مما يتسبب في إعاقة سير العملية الإشرافية
  3. صعوبة الاضطلاع بجميع الأعمال الإشرافية في وقتها المحدد من دون تفويض، أو مشاركة بعض منسوبي المدرسة فيها
  4. وجود تعارض وخلط بين بعض المهام الإشرافية لدى المشرفات التربويات، والمهام الإشرافية الموكلة إلى مديرة المدرسة
  5. عدم إدراك البعض لأهمية دور المديرة وضرورة تفعيله، مما قد يؤدي إلى تقصير في الأداء
آلية للاختيار

وأوصت الدراسة بتحديد آلية محكمة يتم على ضوئها اختيار مديرة المدرسة على أن تكون:
  1. متخصصة في المجال الإداري
  2. ألا يقل مؤهلها العلمي عن الماجستير
  3. بناء برامج إرشادية تعين مديرات المدارس على ممارسة مهمة الإشراف على المعلمات والطالبات بنجاح
  4. تخفيف العبء التدريسي عن المشرفات التربويات ليتسنى لهن ممارسة الإشراف ومعاونة مديرة المدرسة


كما أوصت بضرورة إسهام مديرة المدرسة في تحديد أهداف المنهج مع المعلمات والمشرفات التربويات، وأن تعمل المديرة على إشراك الهيئة الإدارية والتعليمية في حل المشكلات التربوية والإدارية، والعمل على توفير التسهيلات اللازمة لتغيير المنهج، وتنمية روح العمل، والتشجيع والتعزيز لدى العاملين للتغلب على المشكلات.

واقترحت الباحثة إجراء دراسات مشابهة لتحديد الكفايات الإشرافية اللازمة لمديرات المرحلة المتوسطة بمنطقة عسير، وإجراء دراسات لتحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة لمديرات المتوسطة في مجال الإشراف بمنطقة عسير.
#جامعة الملك خالد#أماني الحياني