ملتقى للتحكيم في أم القرى

تنظم كلية الدراسات القضائية والأنظمة بجامعة أم القرى، بالتعاون مع فريق التحكيم السعودي، يومي الثامن والتاسع من الشهر المقبل، ملتقى التحكيم الأول في العالم الإسلامي، تحت شعار (نحو نظام تحكيم إسلامي موحد) برعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري
وأوضح مدير الجامعة الدكتور بكري عساس أن الملتقى يأتي من منطلق إدراك الكلية لأهمية التحكيم الكبيرة على المستويين الدولي والمحلي، وحرصا منها ليكون الملتقى أداة اتصال بين المهتمين بمجال التحكيم على مستوى الدول الإسلامية، وتسليط الضوء على الأهمية الكبرى التي أصبح التحكيم يحتلها داخليا وخارجيا، لافتا إلى أن الكلية بصدد تقديم برنامج الدبلوم العالي في التحكيم العام المقبل
من جهته، أوضح عميد كلية الدراسات القضائية والأنظمة الدكتور سعود الشريم أن الملتقى الذي يهدف إلى بيان حقيقة التحكيم في الشريعة الإسلامية وتشخيص واقع نظم ومراكز التحكيم في العالم الإسلامي والإسهام في إيجاد نظام تحكيم إسلامي موحد، سيناقش خمسة محاور على مدى يومين تتمثل في التحكيم في الشريعة الإسلامية (حقيقته _ تاريخه _ مقاصده) ومجالات التحكيم في الشريعة الإسلامية وكذلك الجوانب الشكلية والإجرائية للتحكيم وواقع مراكز التحكيم في العالم الإسلامي إضافة إلى مستقبل التحكيم في العالم الإسلامي
وأكد أهمية التحكيم على المستويين الدولي والمحلي، حيث يحقق مزايا عديدة لأطرافه، مما يترتب عليه سرعة الفصل في المنازعات غير الحكومية، وكذا إزالة آثار الخصومة بين المتنازعين، نظرا لأن كلا منهما شارك في اختيار المحكم والقواعد النظامية (القانونية) التي تطبق على موضوع النزاع وإمكانية حل المنازعات بأقل قدر من العلانية والنشر، والمحافظة على السرية التامة حماية لسمعة المتنازعين، بما يتناسب مع طبيعة العمل التجاري، كما يلبي التحكيم احتياجات التجارة الدولية وما تتسم به من خصائص وعادات وأعراف تختلف عما تتسم به التجارة الداخلية، علاوة على عدم تأثر التحكيم بالظروف السياسية للدولة، كما يحدث للقضاء في بعض الدول، إضافة إلى تلافي مشكلة تنازع القوانين والحلول الوطنية لها بتمكين الخصوم أنفسهم من تحديد القانون الواجب التطبيق